زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، هي الأولى له خارج تل أبيب، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في السابع من أكتوبر بالعام المنصرم، حيث ألقى خطابا في الكونجرس الأمريكي.

 

جولة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، تضمنت العديد من اللقاءات، على المستوى السياسي والاقتصادي، حيث تصدرت الحرب على غزة، ومفاوضات الهدنة وصفقة تبادل الأسرى، مع حركة حماس، أجندة رئيس الحكومة الإسرائيلية.

 

خطاب نتنياهو في الكونجرس الأمريكي

 

والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي أعلن تنحيه عن خوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر المقبل، مستعرضا أهم تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وما يشهده ملف المفاوضات مع حركة حماس، بشأن تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

 

ووجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، الشكر إلى الرئيس الأمريكي على دعم إسرائيل طيلة 50 عاما، معربا عن تقديره له فيما قدمه من دعم متنوع لتل أبيب.

 

ودعا الرئيس الأمريكي جو بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التوصّل في أسرع وقت ممكن لاتّفاق وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، فضلا عن سد الفجوات المتبقية، وإنجاز الاتفاق في أقرب وقت ممكن"، وإعادة المحتجزين إلى ديارهم، والتوصل إلى "نهاية مستديمة للحرب في غزة".

 


تطورات مفاوضات هدنة غزة

 

خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في الكونجرس الأمريكي، لم يتطرق إلى صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، وهو ما طرح العديد من التساؤلات لدى الخبراء، ويشير إلى إمكانية وجود توجه بعدم الإفصاح عن تطوراتها، أو كونه يتهرب من ضغوط مجتمعه، في ظل تزايد التظاهرات في تل أبيب ومطالبة الحكومة الإسرائيلية بإبرام صفقة تبادل الأسرى مع حماس.

 

 كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام أعضاء الكونجرس الأمريكي، كشفت عن مخطط إسرائيل بشأن إدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، فحسب محللين وخبراء، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي يريد قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، بأهواء إسرائيلية، منها تحويل القطاع إلى منطقة منزوعة السلاح وتحت إدارة مدنية فلسطينية، وابعاد حركة حماس عن إدارة القطاع.

 

رغبات نتنياهو في غزة

 وترفض حركة حماس، شكلا ومضمونا، ما يريده ويرغب فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لقطاع غزة بعد انتهاء الحرب، حيث تريد "حماس" وجود حكومة توافق وطني على أن تكون جزءا منها، وسط تعقيدات وعقبات كبيرة في ملف صفقة الأسرى بين الطرفين.

 

يأتي ذلك وسط قصف مكثف من قبل القوات الإسرائيلية، على مناطق متفرقة من قطاع غزة، حيث تستهدف المربعات السكنية والأحياء السكنية والمدنيين.

 

مساع أمريكية في مفاوضات هدنة غزة

 

 كانت وزارة الخارجية الأمريكية، قد أعلنت أن هناك مساع من قبل واشنطن لإبرام صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، ووقف إطلاق النار في القطاع.