مع انتهاء كلمته أمام الكونجرس الأمريكي، توالت ردود الأفعال، حول كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ودلالات توقيت الزيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وخطابه أمام مجلس النواب بأمريكا، في ظل تصاعد الأوضاع داخل قطاع غزة.

 مفاوضات هدنة غزة

زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بيامين نتنياهو، إلى واشنطن، هي الأولى له خارج تل أبيب، منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في السابع من شهر أكتوبر الماضي.

 

رئيس الوزراء الإسرائيلي، أكد في خطابه الذي وصفه بعض الخبراء، أنه جاء متشددا ويتسم بالعنصرية، إن الحرب في غزة ستنتهي إذا استسلمت حماس وأطلقت سراح المحتجزين، في إشارة إلى أن الحرب والقصف الذي يستهدف المربعات السكنية والمدنيين مستمرا الفترات المقبلة، رغم الحديث عن مفاوضات تتم برعاية أمريكية ووساطة مصرية قطرية.

 

الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة


قال نتنياهو إن السابع من أكتوبر كان يومًا أسود على الإنسانية، مضيفا: «لن نسمح بتكرار ما حدث في هذا اليوم.. وحماس لديها أكثر من 100 محتجز في غزة، والحكومة ستعمل على إعادة هؤلاء المحتجزين، حيث تكثف الجهود لتأمين إطلاق سراحهم جميعًا».

 

كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي، لم تحتوي أي حديث عن مسار مفاوضات تبادل الأسرى مع حماس، وهو ما فسره البعض بأنه قد يكون هناك مفاوضات في الخفاء ولا يريد أن يعلن عنها، أو أنه لا يريد التعرض للضغوط بشأن إبرام الصفقة، وهو ما يثير التساؤلات رغم كافة الجهود التي تبذل من أجل إتمام الصفقة.

 

أكد نتنياهو، خلال خطابه في الكونجرس الأمريكي، أنه يجب ألا تمثل غزة تهديدًا لإسرائيل في المستقبل، متابعا أنه لا بد أن تكون هناك إدارة مدنية في غزة مستقبلا.

 

تفسيرات لكلمة نتنياهو في الكونجرس 


 ويرى الخبراء المحللون لكلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي، في الكونجرس الأمريكي، أن نتنياهو، حاول استعراض الإنجاز السابق بما سماه استعادة 135 من المحتجزين في قطاع غزة، في الصفقة الأولى مع حماس، تحرير 7 رهائن من خلال عملية عسكرية إسرائيلية داخل قطاع غزة.

 

وطرح الخبراء المتابعون لكلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن نتنياهو تجنب خلال خطابه الحديث عن أي تفاصيل عن صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس ، في ظل تزايد التظاهرات في تل أبيب ومطالبة حكومته بإبرام صفقة تبادل الأسرى مع حماس.

 

كان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد أعلن عن مقترح من 3 مراحل في مفاوضات هدنة غزة، يشمل وقف دائم للنار في قطاع غزة، وتبادل الرهائن بين إسرائيل وحماس، إلا أن كل طرف تمسك بشروطه في المفاوضات وهو أصاب المفاوضات بالتعقيدات.