استهدفت غارة إسرائيلية على الحدود اللبنانية، سيارة رجل أعمال سوري مقرّب من الرئيس بشار الأسد يدعي براء القاطرجي، حيث أنه لقي مصرعه رفقة شخص مقرب منه، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الإثنين.

غارة إسرائيلية

وكشف المرصد السوري عن بعض تفاصيل عملية اغتيال القاطرجي، حيث أنه ذكر أن الاستهداف جاء عبر مسيرة إسرائيلية ، لسيارة كان يستقلها في منطقة الصبورة بريف دمشق، ما أدى إلى مقتله مع شخص آخر كان برفقته".


وأوضح المرصد أن القاطرجي، كان المسئول عن تمويل فصيل الجماعات السورية لتحرير الجولان والتي جري تأسيسها من قبل حزب الله اللبناني قبل سنوات وتتولى تنفيذ عمليات ضد إسرائيل من جنوب سوريا.

من هو براء القاطرجي


برز نجم براء القاطرجي، على الساحة السياسية السورية، منذ عام 2011، بعد الأزمة التي شهدتها البلاد، وما زالت تداعياتها مستمرة، حتى الساعة، كما وضعته الولايات المتحدة ضمن لائحة العقوبات عام 2018، بتهمة الدخول بوساطة في صفقات نفط، مستغلاً شركته "أرفادا البترولية"، بالإضافة إلى أنه جري اتهامه من قبل وزارة الخزانة الأمريكية بتسهيل تجارة الوقود وتوفير المنتجات النفطية للمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية. 


وفي عام 2021، فرضت وزارة الخارجية البريطانية، عدد من العقوبات على القاطرجي بدعوة أنه من داعي النظام السوري، وتقديم له تسهيلات عن طريق إبرام الصفقات التجارية في مجال النفط والقمح، لاسميا وأنه من المؤسسين والمشاركين في مجموعة شركات القاطرجي متنوعة الاختصاصات، كما أنه شغل منصب رئيس مجلس الإدارة والشريك المؤسس في شركة "آراء للدراسات والاستشارات، في سوريا، ويمتلك 400 حصة فيها بنسبة 40%.


ويٌعد، أحد رجال الأعمال البارزين في سوريا، إذ ساهم في تأسيس عدة شركات رئيسية ومن أهمها "شركة قاطرجي للصناعات الهندسية الميكانيكية المساهمة المغفلة الخاصة" التي يمتلك فيها حصة تبلغ 34%. كما أنه يمتلك نفس النسبة في "شركة أرفادا البترولية"، وكان له دور كبير في تأسيس "شركة مجموعة قاطرجي القابضة" التي يمتلك فيها أيضًا 34%.


وينحدر القاطرجي، من مدينة الباب في ريف حلب الشمالي، نشأ في محافظة الرقة حيث وُلد عام 1976. لديه شقيق يدعى حسام قاطرجي، وهو عضو سابق في مجلس الشعب السوري.


على جانب آخر، رحب الرئيس السوري بشار الأسد، بعقد اجتماع مع نظيره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدًا أنه على الاستعداد للقيام بذلك إذا كان في مصلحة للبلاد.

وأوضح الأسد في تصريحات على هامش اقتراعه في الانتخابات التشريعية التي أجريت اليوم الإثنين، أن الأزمة في الاجتماع أروغان ليست في اللقاء بحدّ ذاته إنما في "مضمونه"،متسائلا عن معنى أي اجتماع لا يناقش "انسحاب" القوات التركية من شمال سوريا.


وأشار إلى أن بلاده لا تضع مطالب أو شروط من أجل إجراء هذا اللقاء، ولكن ما ستقوم دمشق بمناقشته هو متطلبات، مضيفًا أن ليس هناك تفكير في مشاكل مع الجيران، ولكن هذا لا يعني أن نذهب من دون قواعد".