بحثت اللجان الشعبية في مخيمات اللاجئين جنوب الضفة الغربية، الخميس، تنظيم خطوات احتجاجية للضغط على وكالة الأونروا كي تتراجع عن تقليص خدماتها، خلال اجتماع في مخيم عايدة ببيت لحم.
وعُقد الاجتماع التشاوري في مقر اللجنة الشعبية بالمخيم، عقب تصريحات للمفوض العام الجديد للوكالة ومسؤولين آخرين فيها تحدثوا عن تقليصات إضافية، وبرروها بنقص الموارد المالية.
وقال سعيد العزة، رئيس اللجنة الشعبية في مخيم عايدة، إن المخيمات تواجه تحديات خطيرة، محذراً من مساعٍ لإنهاء وجود الأونروا ودورها، لما لذلك من أثر على الحقوق الفلسطينية قد يصل إلى إنهاء قضية اللاجئين وحق العودة.
وحضر الاجتماع رؤساء وممثلو اللجان الشعبية في مخيمات الفوار والدهيشة وبيت جبرين (العزة)، وأعلن المشاركون رفضهم التقليصات والمبررات التي تسوقها الوكالة لها، لما تلحقه من ضرر بحياة اللاجئين.
كما قدّم ممثلو اللجان عدداً من المقترحات للتحرك، تقدّمهم في ذلك رئيس لجنة الفوار نعمان أبو ربيع ونظيره في بيت جبرين محمد العداوين، إلى جانب سامي شاهين وهاني بشير عن لجنة الدهيشة. وانتهى النقاش إلى تصورات أولية لخطوات احتجاجية ضاغطة.
واتفق المجتمعون على لقاء موسع مع المكتب التنفيذي للجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية، الثلاثاء المقبل، للاتفاق على خطوات عملية موحدة تشارك فيها جميع المخيمات في مواجهة التقليصات.









