حقق طرابزون سبور، فريق النجم المصري محمد صلاح، أفضل انطلاقة تهديفية له في الدوري التركي منذ 16 عاماً، بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفاً في الجولات التسع الأولى.

وجاء ذلك إثر فوز الفريق المثير على تشايكور ريزه سبور 4-3 في الجولة التاسعة، ليحل ثانياً بين أكثر فرق المسابقة تسجيلاً، خلف فنربخشة الذي أحرز لاعبوه 23 هدفاً.

ولم يبلغ طرابزون سبور هذه الحصيلة في الجولات التسع الأولى منذ موسم 2010-2011، حين سجل 23 هدفاً، فيما تراوحت أرقامه في المواسم اللاحقة بين 6 أهداف في موسم 2016-2017 و19 هدفاً في موسمي 2019-2020 و2021-2022، واكتفى بـ15 هدفاً في الفترة نفسها من الموسم الماضي.

وتحسّن الأداء الهجومي للفريق منذ تولي المدرب توماس ريس المهمة في الجولة الخامسة، إذ سجل تحت قيادته 13 هدفاً في 4 مباريات، بمعدل 3.25 هدف في المباراة الواحدة.

كما أسهم صلاح بنصيب وافر في هذه الحصيلة، بعدما سجل 8 أهداف وصنع 3 أخرى في أول 9 مباريات له في الدوري التركي.

وبحسب أرقام أوردها موقع 61TV التركي، تبلغ القيمة المضمونة لعقد قائد منتخب مصر 34 مليون يورو على مدى موسمين، تشمل راتباً سنوياً قدره 10 ملايين يورو ومكافأة توقيع بقيمة 7 ملايين يورو، دون احتساب المكافآت والحوافز.

وقدّر الموقع كلفة صفقة النيجيري فيكتور أوسيمين مع غلطة سراي بنحو 159 مليون يورو على أربع سنوات، والإسباني ماركو أسينسيو مع فنربخشة بنحو 37.5 مليون يورو على ثلاثة مواسم، بينما انضم الصربي دوشان فلاهوفيتش إلى بشكتاش دون مقابل براتب مضمون يبلغ 22.5 مليون يورو على ثلاثة مواسم.

وفي سياق الجدل حول الصفقة، رد المعلق التركي أحمد سليم كول على انتقادات طالت تفاصيل العمولات والوسطاء، داعياً جماهير أندية إسطنبول الثلاثة الكبرى إلى الكف عن «تذكر الوضع الاقتصادي وحقائق كرة القدم فجأة عندما يتعلق الأمر بنادي طرابزون سبور».

وقال كول: «لم يأتِ فلاهوفيتش بسبب شغفه بنادي بشكتاش، ولا ماسون غرينوود لأنه مشجع لنادي فنربخشة»، مؤكداً أن طرابزون سبور يبرم صفقاته بطرق مشابهة لمنافسيه، وأنه بات «نادياً أقوى بموارد اقتصادية محسّنة وقاعدة جماهيرية متزايدة».

وخارج الملعب، تدرس بلدية يومرا في ولاية طرابزون إطلاق اسم صلاح على شارع يؤدي إلى منزله، تكريماً له وسعياً لجذب السياح، دون أن تُستكمل الإجراءات الرسمية بعد.

وكان صلاح قد قاد فريقه، الخميس الماضي، إلى الفوز على هارتس الأسكتلندي 2-0 في دوري المؤتمر الأوروبي، بهدف من ركلة جزاء وتمريرة حاسمة، لترتفع حصيلته حينها إلى 10 أهداف و5 تمريرات حاسمة في 12 مباراة بمختلف المسابقات مع ناديه الجديد.