يستهل المنتخب الفلسطيني مشواره في كأس آسيا 2027 بمواجهة نظيره السعودي، صاحب الأرض والجمهور، يوم 7 يناير المقبل على ملعب مدينة الملك فهد الرياضية في الرياض، عند الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي، وفق الجدول النهائي الذي أعلنه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الاثنين.
وتستضيف السعودية البطولة للمرة الأولى في تاريخها، خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، بمشاركة 24 منتخباً. وأوقعت القرعة فلسطين في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والكويت وعُمان، لتكون المجموعة الوحيدة التي تضم أربعة منتخبات عربية.
وتضع المباراة الافتتاحية المنتخب الفلسطيني أمام اختبار صعب، ليس فقط لقوة المنافس، بل أيضاً لكونه سيواجه أصحاب الأرض في أولى مباريات البطولة، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير.
ويملك المنتخب السعودي أفضلية اللعب على أرضه، فضلاً عن خبرته في البطولة التي توّج بلقبها ثلاث مرات. في المقابل، يسعى المنتخب الفلسطيني إلى البناء على ما حققه في النسخة الماضية التي أقيمت في قطر، عندما بلغ دور الستة عشر للمرة الأولى في تاريخه.
وكان المنتخب الفلسطيني قد تأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد فوزه على هونغ كونغ بثلاثة أهداف دون رد، قبل أن تنتهي مشاركته بالخسارة أمام قطر، التي توّجت لاحقاً باللقب، بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.
مواجهتا الكويت وعُمان قد تحسمان مصير فلسطين
ورغم الاهتمام الذي ستحظى به مباراة الافتتاح، فإن فرص فلسطين في بلوغ الدور الثاني لن تتوقف على نتيجتها وحدها.
فبعد مواجهة السعودية، يلتقي المنتخب الفلسطيني نظيره الكويتي يوم 12 يناير، قبل أن يختتم مبارياته في المجموعة بمواجهة عُمان يوم 17 من الشهر نفسه.
وقد تكون هاتان المباراتان حاسمتين في تحديد مصير المنتخب الفلسطيني، خصوصاً أن نظام البطولة يسمح بتأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.
ومن الناحية الفنية، سيكون على المنتخب الفلسطيني إيجاد التوازن بين الحذر الدفاعي ومحاولة صناعة الفرص، خاصة أمام السعودية التي ستسعى إلى تحقيق بداية قوية أمام جماهيرها.
أما أمام الكويت وعُمان، فقد تتاح للفريق فرص أكبر للمنافسة على النقاط، وإن كانت طبيعة المجموعة العربية تجعل التوقع بنتائجها أمراً صعباً قبل انطلاق المباريات.
استعدادات سعودية قبل ضربة البداية
وفي إطار تحضيراته للبطولة، أعلن المنتخب السعودي برنامجاً يتضمن أربع مباريات ودية، يبدأها بمواجهة كوريا الجنوبية في 13 نوفمبر، ثم أوزبكستان في 17 من الشهر نفسه.
كما يلتقي المنتخب السعودي قطر في 27 ديسمبر، والأردن في 2 يناير، في آخر اختباراته المعلنة قبل مواجهة فلسطين.
ومن المنتظر أن تمنح هذه المباريات الجهاز الفني السعودي فرصة الوقوف على جاهزية اللاعبين وتجربة خياراته، فيما ستكون استعدادات المنتخب الفلسطيني خلال الفترة المقبلة مهمة لتحديد مدى قدرته على المنافسة في المجموعة.
ومع اقتراب انطلاق البطولة، يمكن للجماهير متابعة أخبار المنتخبات ومواعيد المباريات عبر المواقع الرياضية، ومن بينها RaklaSport، لمعرفة مستجدات المنافسات الآسيوية.
وبالنسبة لفلسطين، يبقى الهدف الأبرز هو تجاوز دور المجموعات للمرة الثانية على التوالي. وقد تكون البداية أمام السعودية الأصعب، لكن المباراتين التاليتين ستحددان إلى حد كبير ما إذا كان المنتخب قادراً على تكرار إنجازه في النسخة الماضية.









