كشفت المخرجة نادين خان عن استعدادها وشقيقها لإنشاء مؤسسة تحمل اسم والدهما المخرج محمد خان، لحفظ إرثه السينمائي والإنساني وأرشفة أعماله ومقتنياته.
وجاء الإعلان خلال ندوة «رجال محمد خان.. أبطال خارج المألوف»، التي أقيمت ضمن الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي. وشارك في الندوة الفنانان حسين فهمي وأحمد داود والناقد أحمد شوقي، وأدارها الناقد رامي عبد الرازق، بحضور عدد من صناع السينما بينهم الفنانة إلهام شاهين.
وقالت نادين خان إن المؤسسة ستعمل على جمع المواد المرتبطة بمسيرة والدها وتوثيق رحلته الممتدة عبر عقود، لتكون مرجعاً للأجيال الجديدة. ودعت الفنانين والجمهور إلى المشاركة في المشروع، وطالبت كل من يملك مواد تتعلق بأعماله بإرسالها لاستكمال أرشيفه.
وأوضحت أن والدها كان يتعامل مع شخصيات أفلامه بواقعية، ويحرص على انسجامها مع البيئة التي تعيش فيها. واعتبرت أن اهتمامه بتفاصيل كل شخصية منحها حضوراً واقعياً قرّبها من الجمهور.
واستعاد حسين فهمي تجربته مع خان في فيلم «موعد على العشاء»، مشيراً إلى أنه تعرف إليه عن طريق الفنان نور الشريف، حين كانا يعملان معاً في فيلم «ضربة شمس».
وذكر فهمي أن خان كان مهتماً بالشخصيات التي تواجه الفشل، وبالبطل غير المتوقع الذي يحمل نقاط ضعف كثيرة. ولفت إلى أن الشخصيات الرئيسية الثلاث في الفيلم، الذي شاركته بطولته سعاد حسني وأحمد زكي، كانت «منهارة من الداخل» وانتهت جميعها بالموت.
وعن شخصية «عزت أبو الروس» التي جسدها، قال فهمي إنها شخصية ضعيفة تدّعي القوة وتسعى إلى امتلاك كل شيء، وإن بُعدها عن طبيعته هو ما حمّسه لتقديمها. وأشار إلى نقاشات متواصلة جمعته بخان حول تفاصيلها.
وروى فهمي أن أحمد زكي غادر إلى منزله بعد انتهاء مشاهده، ثم استُدعي مجدداً ليكتشف أن المطلوب منه مجرد مرور في مشهد يجمع فهمي وسعاد حسني. وأثار ذلك غضبه وكاد يعطل استكمال الفيلم، الذي امتد تصويره إلى أربعة أشهر بعدما كان مقرراً إنجازه في أربعة أسابيع.
كما تحدث أحمد داود عن مشاركته في «قبل زحمة الصيف»، آخر أفلام محمد خان، موضحاً أن ترشيحه للدور كان أول ترشيح يتلقاه بعد نجاح مسلسل «سجن النساء».









