ظهر الأمير هاري وزوجته ميغان، الخميس، معاً في أول فعالية عامة مشتركة لهما في بريطانيا منذ عودتهما إليها في أغسطس/آب، خلال زيارة لمشاريع مجتمعية في مدينة نوتنغهام.

وبدأ دوق ودوقة ساسكس جولتهما في المدينة التي ظهرا فيها معاً لأول مرة بعد خطوبتهما عام 2017، إذ استُقبلا بالهتافات والمصافحات لدى وصولهما إلى «مركز التسجيل المجتمعي» في حي سانت آنز. والمركز جمعية خيرية سبق لهاري زيارتها، وتوفر للشباب فرصاً لتعلم الموسيقى وصناعة الأفلام والفيديو، إلى جانب برامج للإرشاد.

وقدّم الحاضرون للزوجين بالونات وزهوراً، فيما توقفا لتحيتهم والتقاط صور «سيلفي» معهم. وقالت ميغان لإحدى السيدات بين الحشد: «من الرائع العودة».

وداخل المركز، تابع الزوجان ورشة عمل مسرحية وجلسة تسجيل، بينما انضمت ميغان إلى مجموعة من الفتيات في ورشة لتعزيز الثقة بالنفس وصناعة الأساور.

وحين قالت إحدى المشاركات إنها تحب ممارسة الجمباز، ردت الدوقة: «ابنتنا تمارس ذلك أيضاً في الوقت الحالي، وهي تحبه كثيراً». وتابعت: «أشعر بأنني على طبيعتي أكثر عندما أكون مع عائلتي، وكذلك عندما أمارس الطهي».

وفي محطتهما الثانية، زار الزوجان مركز «Himmah Hub»، وهو مجموعة مجتمعية تعمل على مكافحة الفقر الغذائي، حيث شاركا في دروس للطهي وجهّزا طروداً غذائية للتبرع، فيما تجمّع نحو 50 شخصاً عند مداخل المركز على أمل رؤيتهما.

والتقى هاري وميغان هناك مجدداً بنساء سبق أن أعددن وجبات لعائلات من برج غرينفيل في لندن الذي تعرض لحريق عام 2017، وقد ظهرن جميعاً في كتاب طبخ مجتمعي دعمت ميغان إصداره. واختتم الزوجان جولتهما بزيارة مؤسسة «Epic Partners» الخيرية التي تدعم الأطفال والشباب في المدينة.

ولا تُعد الزيارة نشاطاً ملكياً رسمياً، فقد عاد الزوجان بصفتهما مواطنين عاديين دون استئناف أي مهام نيابة عن الملك تشارلز الثالث، الذي وجّه في سبتمبر/أيلول رسالة أوضح فيها ضرورة التعامل معهما على هذا الأساس.

وكان هاري وميغان قد أعلنا هذا الصيف نيتهما مغادرة منزلهما في كاليفورنيا والاستقرار مجدداً في المملكة المتحدة مع طفليهما آرتشي (7 سنوات) وليليبيت (5 سنوات)، بعد أكثر من 6 سنوات على انتقالهما إلى الولايات المتحدة عام 2020. وأرجع الزوجان مغادرتهما حينها إلى أسباب عدة، بينها تدخل الصحافة الشعبية في حياتهما الخاصة، والعنصرية داخل المؤسسات البريطانية، والإساءة عبر الإنترنت، وتعقيدات في العلاقات العائلية.