كتبت: آلاء محمدي "خاص بفرنسا"

عاصفة رعدية في فرنسا ضربت مدينة مارسيليا ومناطق واسعة بجنوب البلاد، وسط أمطار غزيرة ورياح قوية، وهي التي أدت إلى تراكم المياه في عدد من الشوارع، وأثرت على حركة المرور والنقل في المدينة والمناطق المحيطة بها.

عاصفة رعدية في فرنسا

حدثت عاصفة رعدية في فرنسا قوية، وتسببت في وجود تغيرًا سريعًا في الأحوال الجوية بمارسيليا، وذلك بعدما تحولت الأجواء الصيفية الحارة في منطقة بروفانس إلى طقس مضطرب خلال فترة قصيرة، مع نشاط ملحوظ للعواصف الرعدية وهطول كميات كبيرة من الأمطار.


وتسببت الأمطار الكثيفة في ضغط كبير على شبكات تصريف المياه، وهي التي لم تتمكن من استيعاب كميات الهطول المرتفعة، ما أدى إلى تجمع المياه في الطرق الرئيسية وغمر أجزاء من بعض الشوارع، خصوصًا بالمناطق التي سجلت أعلى معدلات سقوط للأمطار.

كيف أثرت العاصفة على مطار مارسيليا وحركة القطارات؟

امتد تأثير الحالة الجوية إلى عدد من البلدات التابعة لمقاطعة بوش دو رون، التي تقع مارسيليا ضمن نطاقها الإداري، حيث رافقت العواصف رياح قوية وتساقط محتمل لحبات البرد، بالتزامن مع انخفاض واضح في استقرار الأجواء.

وكانت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية "ميتيو فرانس" قد حذرت من عاصفة رعدية في فرنسا، وذلك مع توقعات بهطول يتراوح بين 30 و50 ملليمترًا من الأمطار خلال ساعة واحدة، إلى جانب رياح قد تتجاوز سرعتها 100 كيلو متر في الساعة.

ولم تقتصر تداعيات العاصفة على الطرق فقط، إذ شهد مطار مارسيليا اضطرابات في حركة الطيران مساء الاثنين، بينما تأثرت حركة القطارات ووسائل النقل البري في عدد من مناطق جنوب فرنسا.

ما أسباب التغير الجوي المفاجئ واشتداد الأمطار والرياح في جنوب فرنسا؟

تأتي هذه التطورات الجوية بعد موجة من الحرارة المرتفعة شهدتها المنطقة، قبل أن تتغير الأجواء بصورة مفاجئة مع وصول جبهة هوائية نشطة، ما رفع فرص هطول الأمطار الغزيرة واشتداد الرياح وحدوث العواصف الرعدية.

وتتابع السلطات المحلية تطورات الحالة الجوية، في ظل استمرار التأثيرات المحتملة للعواصف على حركة التنقل والطرق والمرافق الحيوية في جنوب فرنسا.