عودة التصفيات الجسدية للمشهد السياسي بالعراق
وصف بعض المراقبين عام 2020 بـ"عام الإغتيالات" في العراق، وذلك بسبب تعدد وقائع الاغتيال، والهجمات الإرهابية التي نفذتها المليشيات المسلحة في مختلف المناطق والمدن على مدار العام الماضي.
وأشار المراقبون إلى أنه على مدار الستة أشهر الماضية شهدت البلاد سلسلة من الإغتيالات، وجاءت واقعة إغتيال مدير الحملة الإنتخابية لأحد النواب العراقيين، وشقيقه، على رأس الأعمال التي بثت الرعب في نفوس العراقيين بشأن عودة التصفيات الجسدية للمشهد السياسي من جديد.
وجاء اغتيال الناشط السياسي هشام الهاشمي، شهر يوليو الماضي، ليؤكد رغبة المليشيات المسلحة في العودة إلى التصفيات الجسدية للمخالفين لها في الرأي، حيث أطلق مسلحون كانوا يستقلون دراجة نارية عدة رصاصات من مسافة قصيرة أدت إلى وفاة "الهاشمي" بعد ساعات من نقله إلى المستشفى.
وشهد نفس العام إطلاق الرصاص على الناشط تحسين الخفاجي، حيث فشلت الأجهزة الأمنية في ضبط الجناة المتورطين في الواقعة حتى الآن، هذا فضلًا عن إغتيال الطبيبة والناشطة ريهام يعقوب، بعد أن اعترض مسلحون سيارتها في شهر أغسطس الماضي.






