تعرض المراهق جاكوب جونسون، البالغ من عُمر 18 عامًا، ومن ولاية يوتا، لضربة قوية من البرق أثناء رحلة جبلية قام بها مع كنيسته، وقال إن الله أبقاه على قيد الحياة.


وكان يقوم جونسون، برحلةٍ في مَمر سَالينا مع 50 مُراهقًا آخرين من كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة يوم الخميس الماضي عندما ضرب البرق مجموعتهم، وقال في تصريحات تليفزيونية: "بدأنا رحلتنا، وبدأ هُطول المَطر بِغزارة. أتذكر أنّني فكّرت: "هذا أمرٌ مُخيفٌ قليلاً".


وأضاف أنه كان يسير على طريق موحل أثناء هطول المطر عندما ضربَ البرق المجموعة فجأة، وصرخ المُراهقون فزعاً و ارتباكاً، وبدأ العديد منهم بالصراخ: "لقد صَعَقَني البرق".


نجاة مراهق من البرق


وأوضح أنه فقد الوعي ورقد بلا حراكٍ على الأرض وكان مغطى بكيس قمامة أسود، مضيفًا: "أتذكر أنّني شعرتُ كما لو أنّ مضرب بيسبول قد ضرب رأسي. ثمّ سقطتُ للأمام، وفقدتُ الوعي".


وأكد أنه استيقظ وهو في حالةٍ من الذهول، مُعتقداً أنّه قد مات، وقال: "كنتُ أفكر، هل هذا هو كلّ شيء؟ هل مُتُّ حقًا؟ كنتُ أفكر في جميع الأشياء التي ما زلتُ أرغب في تحقيقها في حياتي، ولقد غمرني شعورٌ هائلٌ بالحبّ من ربي لأنّني عرفتُ أنّه لا يزال لديّ المزيد لأفعله في هذه الحياة، ومنذ تلك اللحظة، عرفتُ أنّني سأكون بخير".


وكان نُقل جونسون، إلى جانب ستة مُراهقين آخرين، إلى المستشفى، وعانى الشاب البالغ من العمر 18 عامًا من ارتجاجٍ دماغيّ طفيفٍ وخرج من المستشفى بعد بضع ساعات.