أصدر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، اليوم الخميس، الموافق الرابع من شهر يوليو (تموز) 2024، بيانا صحفيًا، أدان فيه مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مزيد من بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد روحي فتوح، أن ما سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية، يؤكد تطرفها وعقليتها الإجرامية والعنصرية، خاصة في ظل أن القرارات والقوانين الدولية تعتبر التوسع في الاستيطان هو جريمة حرب، وغير شرعي.


وأشار رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، في بيانه الصادر، أن قرارات سلطة الاحتلال الإسرائيلي بمزيد من الاستيطان والتوسع في الاستعمار، لن يغير من هوية الأرض الفلسطينية، وستزيد الشعب الفلسطيني صمودًا أكبر من أي وقت مضى.

وأدان روحي فتوح، في بيانه، ما قاله الوزير المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، سموتريتس، والذي طالب في تصريحات سابقة له أن يتم تحويل مدينة طولكرم إلى ركام، قائلا: "هذه التصريحات العنصرية والإجرامية، تحريضا على القتل والدمار".


وفي ختام بيانه، قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، أن هناك خطوات لابد وأن يتخذها المجتمع الدولي والأمم المتحدة، أولها إجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف العدوان على الشعب الفلسطيني، وإيقاف حرب الإبادة والتطهير العرقي وفرض وقائع على الأرض الفلسطينية، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المستمرة.