كتبت: آلاء محمدي
أثارت شركة
أبل موجة واسعة من النقاش داخل الأوساط التقنية بعد إعلانها عن التحديثات الجديدة للمساعد
الصوتي سيري، وهي التي جاءت ضمن منظومة الذكاء الاصطناعي "أبل إنتليجنس"،
خلال فعاليات مؤتمر المطورين العالمي WWDC 2026، وينظر إلى هذا التحديث باعتباره
نقلة نوعية غير مسبوقة في تاريخ المساعد الصوتي الخاص بالشركة.
سيري
الجديدة تنقلب إلى ذكاء اصطناعي كامل
بحسب العرض الرسمي إن سيري في نسختها الجديدة لم تعد مجرد أداة لتنفيذ الأوامر البسيطة، ولكن أصبحت نظامًا ذكيًا قادرًا على فهم السياق العام للمحادثة، والتعامل مع طلبات مركبة، وتقديم ردود أكثر طبيعية ومرونة، بما يجعل التجربة أقرب للتفاعل البشري الحقيقي، ومع هذا التطور الكبير، برز سؤال مهم عند المستخدمين هل ستتطلب هذه الميزات أجهزة جديدة للاستفادة الكاملة منها؟.
وتشير التقارير
التقنية إلى أن نظام التشغيل القادم iOS 27 سيصل إلى نطاق واسع من أجهزة آيفون وآيباد وماك، إلا أن القدرات الكاملة الخاصة بالذكاء الاصطناعي لن تكون متاحة
إلا على فئة محددة من الأجهزة الحديثة، وتشمل هذه الفئة هواتف آيفون 15 برو وما بعدها،
بالإضافة إلى بعض إصدارات آيفون 16 و17، إلى جانب أجهزة آيباد وماك المزودة بشرائح
Apple Silicon بدءًا من M1
وحتى الأجيال الأحدث مثل M3
وM4.
هل آيفون
11 و12 لديهم القدرة على تشغيل النظام الجديد؟
سوف تظل
الأجهزة الأقدم مثل آيفون 11 وآيفون 12 وبعض أجهزة ماك التي تعمل بمعالجات إنتل قادرة
على تشغيل النظام الجديد، لكنها ستحرم من الميزات المتقدمة الخاصة بالذكاء الاصطناعي،
مع الاكتفاء بالإصدار التقليدي من سيري.
وتعتمد
أبل في الجيل الجديد من سيري على مزيج من المعالجة داخل الجهاز والحوسبة السحابية الخاصة،
وهو ما يتطلب قدرات معالجة وذاكرة أعلى قد تصل إلى 12 جيجابايت من الذاكرة الموحدة
في بعض الأجهزة، لضمان الأداء السلس والحفاظ على الخصوصية في الوقت نفسه.
ورغم عدم
فرض أبل أي التزام على المستخدمين بالترقية، إلا أن التجربة الكاملة لمنظومة "أبل
إنتليجنس" سوف تظل مرتبطة بالأجهزة الحديثة، ما قد يدفع شريحة واسعة من المستخدمين
للتفكير في تحديث أجهزتهم للاستفادة من الجيل الجديد من المساعد الذكي.









