بقلم - هاجر هشام
أول تريليونير في التاريخ بات واقعاً نعيشه اليوم بعد الطرح التاريخي لأسهم شركة "سبيس إكس" في البورصة، ليحفر إيلون ماسك اسمه في سجلات الثروة برقم قياسي غير مسبوق في العصر الحديث.
إيلون ماسك أول تريليونير في التاريخ لهذا السبب
حقق إيلون ماسك إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق بوصوله إلى ثروة تفوق التريليون دولار، وجاء ذلك بعد طرح أسهم شركة سبيس إكس بنجاح كبير في بورصة ناسداك، حيث شهد السهم إقبالًا قويًا من المستثمرين الذين يؤمنون بمستقبل استكشاف الفضاء والتكنولوجيا المتقدمة.
بدأ السهم التداول بسعر 150 دولارًا وارتفع خلال اليوم ليستقر عند نحو 161 دولارًا، مما عزز مكانة سبيس إكس بين أكبر الشركات قيمة في العالم، وهذا النجاح لم يكن مجرد صفقة مالية، بل خطوة كبيرة نحو تحقيق رؤية ماسك في جعل البشرية كائنًا متعدد الكواكب، حيث أن هذه الثروة الهائلة ستساعده على تسريع مشاريع بناء قواعد على القمر واستعمار المريخ.
طموح ماسك الفضائي وحياته المتناقضة تحت المجهر
ماذا يعني أن تملك تريليون دولار؟ بالنسبة لإيلون ماسك، الإجابة لا تكمن في شراء القصور اليخوت الفاخرة، بل في تمويل حلمه الأكبر وهو استعمار كوكب المريخ وبناء مدن سكنية خارج الأرض.
وذلك التناقض المثير في حياة هذا الرجل هو القيمة الحقيقية التي تلفت الانتباه؛ ففي الوقت الذي يتجاوز فيه ثراء ماسك مجموع ثروات أغنى خمسة مليارديرات في العالم مجتمعين، فإنه يفضل العيش في منزل متنقل وبسيط لا تتعدى قيمته 50 ألف دولار في ولاية تكساس، بعد أن باع معظم عقاراته وقصوره الفخمة ليثبت للعالم أن ثروته مسخرة لخدمة العلم والمستقبل وليس للرفاهية التقليدية.
من يقف خلف ماسك في طابور التريليونيرات؟
المعركة على اللقب القادم أصبحت مشتعلة وصعبة للغاية، والفجوة الكبيرة التي صنعها ماسك بينه وبين أقرب منافسيه جعلت حلم الوصول إلى التريليون الثاني يبدو بعيد المنال في الوقت الحالي، ومؤسسو جوجل مثل لاري بيج وسيرجي برين، وجيف بيزوس مؤسس أمازون، يقفون في قائمة الانتظار بثروات تتراوح بين 260 إلى 300 مليار دولار.
ومع ذلك، يرى خبراء الاقتصاد أن الطفرة القادمة قد تأتي من قطاع الذكاء الاصطناعي، مما يجعل أسماءً مثل جنسن هوانغ رئيس "إنفيديا" أو مارك زوكربيرج مرشحين بارزين لمنافسة عمالقة البحث والتجارة الإلكترونية على هذا اللقب المستقبلي.









