أفادت وسائل إعلام هندية مؤخرًا عن وقوع حادث تدافع مأساوي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 107 أشخاص في الهند، وفقًا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.

من جانبه أعلنت السلطات الهندية  عن ارتفاع عدد ضحايا الحادث إلى 87 قتيلًا على الأقل، بالإضافة إلى إصابة العشرات بجروح متفاوتة. وذكرت شبكة "إن دي تي في" الهندية أن التدافع حدث خلال تجمع ديني في إحدى قرى مدينة "هاثراس" بولاية "أوتار براديش"، وذلك بسبب التكدس والزحام الشديدين.

أعرب رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي ورئيسة البلاد دروبادي مورمو عن تعازيهما لأسر الضحايا، وأكدا على ضرورة تقديم المساعدات اللازمة من قبل حكومة الولاية.

أصدر رئيس وزراء الولاية يوجي أديتياناث أوامر بفتح تحقيق في الحادث وتقديم جهود الإغاثة والإنقاذ اللازمة، بالإضافة إلى توفير الرعاية والعلاج للمصابين. كما أمرت السلطات بتقديم تعويضات مالية لأسر الضحايا والمصابين.

تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو مروعة تُظهر تكدس جثث القتلى من المشاركين في الاحتفال الديني في مدينة هاثراس، الواقعة على بعد حوالي 140 كيلومترًا جنوب شرق نيودلهي. تجمع الحشود لأداء الطقوس الخاصة بتكريم الإله الهندوسي شيفا، ما أدى إلى حدوث التدافع المأساوي.

ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها، حيث يعزو البعض السبب إلى سوء الإدارة لهذه الاحتفالات بالإضافة إلى الحشود الغفيرة التي تشارك في هذا النوع من المناسبات. تتكرر الحوادث المميتة في أماكن العبادة في الهند بشكل مستمر، خصوصًا خلال الاحتفالات الدينية الكبرى وأثناء ممارسة الطقوس الهندوسية.

وفي عام 2016، لقي 112 شخصًا على الأقل حتفهم جراء انفجار ضخم نجم عن عرض محظور للألعاب النارية في معبد بمناسبة رأس السنة الهندوسية في ولاية كيرالا، حيث تجمع الآلاف للمشاركة. أدى الانفجار إلى تدمير مباني خرسانية وإشعال حريق في مجمع المعابد.

كما شهد عام 2013 مقتل 115 شخصًا جراء تدافع على جسر بالقرب من معبد في ولاية ماديا براديش، حيث تجمّع حوالي 20 ألف شخص فوق الجسر الذي يعلو نهر السند. حدث التدافع بسبب انتشار شائعة حول احتمال انهيار الجسر، بينما بلغ عدد المصلين في منطقة المعبد 400 ألف شخص.