أكد وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، أن الدولة السورية تواصل العمل على إيجاد حلول سياسية للأزمة المتفاقمة في محافظة السويداء، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية نجحت في الفصل بين القوى المتصارعة على الأرض.

وفي تصريحات لقناة "سكاي نيوز عربية"، شدد المصطفى على أن الحل يجب أن يكون سوريًا خالصًا، دون اللجوء إلى قوى خارجية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الطائفة الدرزية جزء أصيل ومترسخ في النسيج الوطني السوري.

وفي بيان رسمي، حمّلت وزارة الخارجية السورية إسرائيل مسؤولية التدهور الأمني في السويداء، واصفة ما يحدث بأنه نتيجة "لتدخل إسرائيلي مباشر" أعقبه انسحاب للقوات الأمنية، ما أضعف قدرة الدولة على فرض النظام وتوفير الحماية لسكان المنطقة ومواصلة الأنشطة الإنسانية.

وأضافت الوزارة أنها عملت مع الجهات المعنية على إجلاء عدد من موظفي المنظمات الدولية والإنسانية من المحافظة، حفاظًا على سلامتهم، مشيرة إلى أنها رفعت من جاهزيتها اللوجستية لضمان توفر الإمدادات، وتحريك القوافل الإنسانية بمجرد تحسّن الأوضاع.

وأدانت الخارجية السورية منع دخول قافلة إنسانية تحمل مساعدات طبية وغذائية أساسية إلى السويداء، محذرة من تداعيات أمنية خطيرة لهذا المنع، لافتة إلى أن ميليشيات مسلحة خارجة عن القانون لم تسمح سوى لعدد محدود من سيارات الهلال الأحمر العربي السوري بالعبور.

وأكدت الحكومة السورية أنها ستواصل تنسيقها مع الشركاء المحليين والدوليين لإيصال المساعدات وضمان عودة النازحين إلى منازلهم بأمان، وسط مراقبة حثيثة للتطورات الميدانية في المحافظة.