كتب – محمود طلبة

تواصل إيران تعزيز دعمها العسكري لحلفائها في الشرق الأوسط رغم تعرضها لخسائر استراتيجية إثر عمليات استهداف طالت كبار قادتها العسكريين ومنشآتها النووية.

وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن طهران زادت وتيرة تهريب الأسلحة إلى جماعات موالية لها في لبنان واليمن، مرورا عبر العراق وسوريا.

إرسال شحنات صواريخ إلى حزب الله

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران بدأت بإرسال شحنات صواريخ إلى حزب الله اللبناني، وتقوم بتهريب أسلحة إلى سوريا باستخدام مركبات صغيرة بدلًا من الشاحنات لتجنب الرصد.

وأعلنت الحكومة السورية الجديدة ضبط شحنات أسلحة ضمت صواريخ غراد كانت موجهة إلى حزب الله عبر الحدود مع العراق ولبنان.

وأكد الجيش اللبناني مصادرة شحنة تضمنت صواريخ روسية مضادة للدبابات وصلت عبر الحدود السورية تعد من الأسلحة الأساسية في ترسانة حزب الله.

أما في اليمن، فكشفت تقارير أميركية أن إيران تعمل على تعويض الحوثيين بعد ضربات أميركية وإسرائيلية حيث أعلنت مصادرة شحنة ضخمة من الأسلحة قبالة سواحل البحر الأحمر.

وبلغ وزن الشحنة 750 طنا وتضمنت صواريخ كروز وأسلحة دقيقة ومكونات لطائرات مسيرة كانت مخفية على متن سفينة شحن أسفل حمولة رسمية من مكيفات هواء.

ووصفت القيادة المركزية الأميركية العملية بأنها الأكبر من نوعها في وقت تؤكد فيه المعلومات أن هذا النوع من الدعم الإيراني تجاوز الأسلحة الخفيفة المعتادة ما يعكس تصعيدا في مستوى ونوعية التسليح الإيراني لحلفائه في المنطقة.