كتب: عبد الرحمن عطية
حذرت فرنسا وبريطانيا وألمانيا إيران من إمكانية إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة عليها إذا لم تتخذ خطوات واضحة بشأن برنامجها النووي قبل نهاية الصيف.
وقد جرى أمس الخميس اتصال بين وزراء خارجية
هذه الدول الثلاث ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفقاً لما أفادته صحيفة
"إنديا توداي".
ويعد هذا الاتصال هو الأول بين الجانبين
منذ الهجمات الجوية الأخيرة التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة على مواقع البرنامج
النووي الإيراني في يونيو الماضي.
وأفاد مصدر دبلوماسي فرنسي أن الوزراء الثلاثة
حثوا إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق "قابل للتحقق
ودائم" بشأن أنشطتها النووية.
وأشار المصدر إلى أن الوزراء أكدوا استعدادهم
لاستخدام آلية "العودة السريعة" إذا لم يتم إحراز تقدم ملحوظ نحو هذا الاتفاق
بحلول نهاية الصيف ومع ذلك، لم يتم تحديد نوع التقدم الذي يجب أن تحققه إيران.
كما أضافت الصحيفة الهندية أن انسحاب مفتشي
الأمم المتحدة من إيران بعد الهجمات الأخيرة قد أعقد جهود الرقابة على الأنشطة النووية
الإيرانية، وبينما تدعي إيران استعدادها لاستئناف الدبلوماسية، إلا أن هناك مؤشرات
قليلة على استئناف المحادثات مع واشنطن في المستقبل القريب.

