كتب – محمود طلبة
جددت إيران السبت تمسكها بعدم إدراج قدراتها العسكرية وخاصة الصواريخ
الباليستية ضمن أي مفاوضات محتملة بشأن برنامجها النووي، مؤكدة في الوقت نفسه
استعدادها للعودة إلى المسار الدبلوماسي بشروط.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لن تفاوض على قدراتها
الدفاعية تحت أي ظرف، مضيفا أن الجمهورية الإسلامية ستواصل تعزيز قدراتها العسكرية
خاصة في ظل التهديدات المستمرة من جانب إسرائيل والولايات المتحدة.
حلول سياسية للبرنامج النووي الإيراني
وأكد عراقجي خلال لقائه بدبلوماسيين أجانب في طهران أن إيران ما زالت
ملتزمة بالحلول السياسية بشأن برنامجها النووي لكنها تطالب بضمانات واضحة من القوى
الغربية بأن الدبلوماسية ليست مجرد غطاء لأهداف أخرى.
وأعلن عراقجي أن طهران لا تزال ملتزمة بالتنسيق إلا أن عمليات التفتيش
المستقبلية ستخضع لموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، أعلى سلطة أمنية في البلاد
تنفيذا لقانون أقره البرلمان الإيراني مؤخرا.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن الهجمات التي طالت منشآت نووية داخل إيران
خلقت مخاطر متعلقة بالإشعاع والذخائر غير المنفجرة ما يستوجب قيودًا إضافية على
دخول مفتشي الوكالة مؤكدا أن أمن المواقع وسلامة المفتشين باتت أولوية.
وحذرت طهران من أن تفعيل آلية الزناد لإعادة فرض العقوبات الدولية على
إيران سيعد بمثابة إنهاء فعلي للدور الأوروبي في الاتفاق النووي الموقع عام 2015.
وأوضح عراقجي أن أي خطوة من هذا النوع ستقابل برد حازم، مشددا على أن إيران
تعتبر استمرار الشراكة الأوروبية في الملف النووي مشروطًا بعدم اللجوء إلى هذه
الآلية.

