كتب .. مصطفى محمود

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن، أن إسرائيل ستشن ضربات عسكرية على إيران إذا استأنفت الأخيرة مساعيها لتطوير سلاح نووي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن نتنياهو أكد لترامب أن بلاده لن تتردد في تنفيذ هجمات استباقية إذا ظهرت دلائل واضحة على إعادة إحياء البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب التقرير، أعرب ترامب عن تفضيله للحل الدبلوماسي، مشيرًا إلى رغبته في إقناع طهران بالعودة إلى طاولة المفاوضات، إلا أنه لم يبدِ اعتراضًا على الخطة الإسرائيلية، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية إبقاء التصعيد تحت السيطرة.

ووفق مسؤول إسرائيلي، فإن تل أبيب لن تطلب ضوءًا أخضر أميركيًا صريحًا لتنفيذ الهجوم، وإنما ستتصرف بناءً على تقييمها لخطورة النشاط الإيراني، مضيفًا نمتلك معلومات استخباراتية حساسة بشأن المواقع التي قد تستخدمها إيران لاستئناف برنامجها النووي سرًا.

وترى الصحيفة أن نتنياهو قد يواجه ضغوطًا من إدارة ترامب للامتناع عن أي عمل عسكري قد ينسف فرص التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران، لكن في المقابل، تعول إسرائيل على التهديد باستخدام القوة كوسيلة لدفع إيران نحو التراجع.

وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من التصعيد، إذ أعلنت إيران سابقًا أنها نقلت كميات من اليورانيوم المخصب إلى مواقع سرية، كما أكدت تقارير استخباراتية غربية أن منشآت مثل "فوردو" و"نطنز" تعرضت لضربات أميركية في يونيو الماضي.

وتسعى واشنطن، بحسب مصادر الصحيفة، إلى استخدام التلويح بالمزيد من الضربات كأداة ضغط لإجبار إيران على العودة إلى اتفاق يمنعها من تطوير قنبلة نووية.