كتب – محمود طلبة

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الخميس أنها تستعد لبدء تنفيذ خطة لخفض عدد موظفيها داخل الولايات المتحدة في خطوة تعد الأوسع منذ أن أزالت المحكمة العليا العقبات القانونية أمام خطط الرئيس دونالد ترمب لتقليص الجهاز الإداري الفدرالي.

وأوضح نائب وزير الخارجية لشؤون الموارد البشرية مايكل ريغاس أن الوزارة ستُخطر الموظفين المعنيين قريبا دون تحديد موعد دقيق، مشيرا إلى أن قرارات الفصل سترسل عبر البريد الإلكتروني في يوم صدورها.

تسريح الموظفين في أمريكا

وبحسب مسؤول رفيع في الوزارة فإن عدد الموظفين الذين سيشملهم القرار قد يصل إلى نحو 1800 موظف في حين بلغ إجمالي العاملين بالوزارة داخل الولايات المتحدة حوالي 18 ألفًا حتى سبتمبر 2024.

وأكدت الخارجية أن خطة الخفض لا تشمل العاملين في السفارات الأميركية بالخارج، ولا توجد نية حالية لتقليص أعدادهم، بينما يستهدف الإجراء فقط الموظفين داخل الأراضي الأميركية.

ويأتي هذا التحرك بعد مصادقة وزير الخارجية ماركو روبيو في مايو الماضي على خطة إعادة هيكلة واسعة، تتضمن تقليصا بنسبة تصل إلى 15% من عدد العاملين في إطار توجهات إدارة ترمب الجديدة لتقليص حجم الجهاز البيروقراطي الفدرالي بدعم من لجنة يترأسها مستشاره السابق إيلون ماسك.

محاولة اغتيال ترامب

في وقت سابق قال جهاز الخدمة السرية الأميركية، إنه فرض عقوبات بالإيقاف عن العمل على ستة من عناصره تراوحت بين 10 و42 يوما على خلفية الإخفاقات الأمنية التي وقعت خلال محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترمب في يوليو 2024.

وأوضح الجهاز أن الموظفين المشمولين بالعقوبة كانوا في الخدمة أثناء التجمع الانتخابي الذي استهدف فيه ترمب بمدينة بتلر في ولاية بنسلفانيا، دون أن يكشف عن أسمائهم أو يوضح الأسباب الدقيقة وراء العقوبات.

وكان مسلح قد أطلق النار على ترمب بينما كان يلقي خطابا من على منصة التجمع، بعد أن صعد إلى سطح مبنى قريب وتمكن من وضع الرئيس في مرمى نيرانه في حادث أثار تساؤلات كبيرة حول مستوى التأمين وقتها.