كتب .. مصطفى محمود

أكد وزير الدفاع الإيراني، العميد طيار عزيز نصير زادة، أن الرد الإيراني العسكري على الهجوم الإسرائيلي الأخير كان حاسمًا وأجبر تل أبيب على طلب وقف إطلاق النار، وذلك في إطار تصاعد التوتر بين الجانبين عقب تبادل ضربات غير مسبوقة في يونيو الماضي.

وفي اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيريه في فنزويلا وأرمينيا، شدد نصير زادة على أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية، مؤكداً استعداد طهران لـ"الرد على أي مغامرة صهيونية أو غربية محتملة بشكل يبعث على الندم"، بحسب ما نقلته وكالة فارس الإيرانية، اليوم الخميس.

واتهم نصير زادة الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين بعدم المصداقية، قائلاً: العدوان الإسرائيلي خلال سير المفاوضات مع واشنطن وأوروبا يؤكد مرة أخرى أن الغرب لا يمكن الوثوق به.

وتأتي هذه التصريحات عقب العملية الإسرائيلية "الأسد الصاعد"، التي شنتها تل أبيب في 13 يونيو الماضي، حيث استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية إيرانية، أبرزها منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، ما أسفر عن مقتل عدد من العلماء النوويين والقيادات العسكرية الإيرانية.

وردت إيران سريعًا عبر تنفيذ عملية "الوعد الصادق 3"، التي تضمنت ضربات جوية مركزة على قواعد عسكرية إسرائيلية، معلنةً أن الرد سيستمر ما دامت "الضرورة العسكرية قائمة"