كتب – محمود طلبة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت أن تايلندا وكمبوديا وافقتا على عقد اجتماع عاجل من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار بعد ثلاثة أيام من التوترات المسلحة على الحدود بين البلدين.

وأكد ترمب أن واشنطن لن تمضي في مفاوضات تجارية مع أي من الدولتين ما لم يتم إنهاء القتال.

وقال ترمب إنه أجرى اتصالين هاتفيين مع كل من رئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت ورئيس الوزراء المؤقت في تايلندا، لممارسة ضغوط من أجل التهدئة مشيرا إلى أن المكالمات كانت جيدة جدا وأظهرت استعداد الطرفين للتحرك نحو السلام.

البيت الأبيض يربط السلام بالاقتصاد

وأوضح ترمب أن البلدين عبرا عن رغبتهما في استئناف المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة، لكنه شدد على أن ذلك غير وارد في ظل استمرار القتال مشيرا إلى أن الأولوية الآن هي وقف إطلاق النار وتحقيق الاستقرار.

وقال ترمب في منشور له على منصة تروث سوشيال: أبلغت قادة البلدين بوضوح أننا لا نتفاوض على صفقات تجارية مع دول في حالة حرب. سننتظر حتى يسود السلام.

وأضاف ترمب أنه سيتابع التطورات عن كثب معربا عن أمله في أن تكون هذه الأزمة بداية لعلاقات طيبة ومستقرة بين كمبوديا وتايلندا.

وأكد أن السلام والازدهار هما الخياران الطبيعيان والمنطقيان، متوقعا أن يحمل المستقبل القريب نتائج إيجابية.