محمد السيد
أكد نعيم قاسم الأمين العام لحزب الله اللبناني، في خطاب متلفز ألقاه اليوم الأحد، أن الحزب منفتح على تحقيق السلام والالتزام به كخيار استراتيجي لبناء الدولة اللبنانية وتحقيق نهضتها، مع استمرار خيار المقاومة المسلحة لحين تحرير كامل الأراضي المستولى عليها.
وأوضح قاسم أن الحزب لا يمانع مبدأ السلام، لكنه يرفض المطالبات الإسرائيلية التي تدعو لنزع صواريخه الباليستية، واصفا تلك الصواريخ بأنها "القدرات الاستراتيجية التي تحمي لبنان من أي عدوان محتمل".
وشدد على أن حزب الله لن يسلم سلاحه إلا بعد انسحاب إسرائيل الكامل من "التلال الخمس" التي ما تزال محتلة في الجنوب اللبناني.
وجاءت تصريحات قاسم جاءت عقب لقاء سياسي رفيع جمع الرئيس اللبناني جوزيف عون بوزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، حيث ناقش الطرفان سبل تحقيق سلام شامل بين لبنان وإسرائيل، وفقا لمرجعية القرار الدولي رقم 1701، الذي ينص على انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وتحقيق سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها كافة.
ودعا الرئيس اللبناني خلال اللقاء إلى ضرورة التزام إسرائيل بتنفيذ القرار الدولي كشرط أساسي لتحقيق أي تقدم في مسار السلام، بما في ذلك ضمان حصرية السلاح بيد الدولة، وإعادة انتشار قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) في المناطق الحدودية.








