كتب – محمود طلبة

أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والسفير لدى تركيا توم باراك، أن مسألة سلاح حزب الله تعد شأنا داخليا لبنانيا وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في بيروت اليوم الإثنين عقب لقائه رئيس الوزراء اللبناني.

وشدد على أن عدم نزع سلاح الحزب سيكون مخيبا للآمال، لكنه استبعد فرض أي عقوبات أميركية على لبنان في هذا السياق.

تجريد حزب الله من سلاحه

وجاءت تصريحات باراك في وقت تواصل فيه واشنطن حث السلطات اللبنانية على الالتزام بتجريد حزب الله من سلاحه لا سيما بعد المواجهات الأخيرة مع إسرائيل التي كبدت الحزب خسائر كبيرة على مستوى التسليح والقيادات.

وتلقى باراك من السلطات اللبنانية مشروع مذكرة تتضمن خطة لتطبيق ما تم الاتفاق عليه منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر، وتنص على حصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.

واعتبر باراك أن وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل لم ينجح، مشيرًا إلى أن واشنطن لا تسعى لإجبار إسرائيل على مواقف معينة، بل إلى تشجيع الحلول عبر الحوار.

وتواصل إسرائيل شن غارات داخل لبنان مستهدفة ما تقول إنها مواقع تابعة لحزب الله، مؤكدة أنها لن تسمح للحزب بإعادة بناء قدراته.

ويذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار ينص على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني مقابل انتشار الجيش اللبناني وقوات يونيفيل بالإضافة إلى انسحاب إسرائيل من مواقع تقدمت إليها إلا أنها لا تزال تحتفظ بخمسة مواقع استراتيجية متنازع عليها.