كتب .. مصطفى محمود
يعقد مجلس الوزراء الإسرائيلي، مساء السبت، اجتماعًا حاسمًا لمراجعة تطورات مفاوضات التهدئة في قطاع غزة، وذلك عقب تسلم تل أبيب رد حركة حماس على المقترح الأخير الذي تقدمه الوسطاء، بحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مطلعة.
وأكدت الهيئة أن رد حماس تضمّن تعديلات على بنود الاتفاق، ووصفتها مصادر سياسية بأنها "تمثل تحديًا لصنّاع القرار في إسرائيل"، لكونها أدرجت نقاطًا خلافية جديدة قد تُعقّد الوصول إلى صيغة توافق نهائي.
وفي هذا الإطار، كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تعتبر خريطة الانسحاب العسكري من القطاع أبرز النقاط الخلافية، مشيرة إلى أن حماس تطالب بانسحاب شامل وكامل لقوات الجيش الإسرائليي، بينما تتمسك تل أبيب بالسيطرة على محور موراغ والمناطق الواقعة جنوبه، باعتبارها ذات أهمية استراتيجية لأمنها القومي.
ومن جانبها، ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية بدأت دراسة رد حماس بشكل معمق، استعدادًا لصياغة موقف تفاوضي جديد، وتوقعت القناة أن يُرسل وفد رسمي إلى الوسطاء خلال أيام، مع التركيز على قضايا محورية مثل صفقة تبادل الأسرى والرهائن.
وفي المقابل، أعلنت حركة حماس، مساء الجمعة، أنها أكملت مشاوراتها الداخلية ومع القوى والفصائل الفلسطينية بشأن المقترح المطروح، مؤكدة في بيان رسمي أنها سلّمت ردًا اتسم بالإيجابية للوسيطين المصري والقطري، وأبدت "استعدادها الجاد للدخول الفوري في مفاوضات حول آليات تنفيذ الاتفاق"، بما يُلبي تطلعات الشعب الفلسطيني ويؤسس لوقف شامل للعدوان.








