أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم السبت، عن دخول ست شاحنات محمّلة بمستلزمات طبية عاجلة إلى القطاع عبر منظمة يونيسف، لتلبية الاحتياجات العاجلة للمستشفيات التي تواجه نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات المنقذة للحياة، وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن الشاحنات لا تحتوي على أي أصناف غذائية، بل تشمل تجهيزات طبية حيوية يحتاجها الجرحى والمرضى بصورة عاجلة، مشيرة إلى أن المواد المتوفرة على متن القافلة ذات أولوية قصوى لاستمرار تقديم الرعاية الصحية الطارئة داخل المرافق الصحية التي تعاني من شبه انهيار.
وناشدت وزارة الصحة جميع المواطنين والوجهاء والعائلات والجهات المعنية ببذل الجهود الممكنة من أجل تأمين حماية القافلة وضمان عدم التعرض لها، بما يتيح وصولها الآمن إلى المستشفيات والمراكز الطبية المنتشرة في القطاع، لإنقاذ أرواح مئات المرضى والمصابين.
وفي سياق متصل، حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، مؤكدة أن المدنيين يواجهون موجة جديدة من النزوح القسري بفعل الأوامر العسكرية الإسرائيلية، دون وجود أي أماكن آمنة يمكن التوجه إليها.
وقالت الوكالة، عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، إن "الناس في غزة يُجبرون على النزوح مجدداً، ولا مكان لديهم يذهبون إليه"، مؤكدة أنه "لا أحد آمن في غزة، لا المدنيون، ولا عمال الإغاثة، ولا العاملون في المجال الصحي، ولا حتى موظفو الأمم المتحدة".
وأضافت الوكالة: "الناس خضعوا لأكثر من 650 يوماً من القتل بلا هوادة، وعرفوا الدمار واليأس"، في إشارة إلى استمرار الحرب التي حصدت آلاف الأرواح وشرّدت ملايين السكان، في ظل حصار خانق ونقص حاد في الإمدادات الطبية والغذائية.



