كتب: يوسف
حامد
كشفت
الأمم المتحدة، منذ قليل، أن السلطات الإسرائيلية أصدرت أوامر جديدة بالإخلاء
القسري في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ما يهدد أكثر من 80 ألف مدني بالنزوح،
ويأتي ذلك مع القيود الضخمة في الآونة الأخيرة على حركة السكان وتفاقم الأزمة
الإنسانية في القطاع.
أوامر إخلاء وتعذر وصول المساعدات
كما ذكرت
المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي مساء
الأربعاء، أن ما يقرب من نسبة 85% من أراضي غزة أصبحت خاضعة لأوامر إخلاء أو مصنفة
كمناطق عمليات عسكرية، مما يصعّب إيصال المساعدات ويعرقل حركة العاملين في المجال
الإنساني.
وأشار
دوجاريك إلى أن ما لا يقل عن 714 ألف شخص نزحوا من منازلهم مرة واحدة على الأقل
منذ انهيار وقف إطلاق النار في مارس الماضي، وهو ما يضاعف من حجم المعاناة وسط شح
الموارد.
وأضاف أن
الوضع الإنساني في القطاع يزداد سوءًا، خاصة مع عدم السماح بإدخال مساعدات مخصصة
للإيواء منذ أكثر من أربعة أشهر، رغم الحاجة الماسة إليها، لافتًا إلى أن
التقييمات الميدانية التي أجراها شركاء الأمم المتحدة كشفت أن 97% من النازحين
ينامون في العراء، دون حماية من العوامل الجوية أو الظروف الصحية المتدهورة.
وجاءت
التحذيرات الأممية مع عمليات الإخلاء مع تصريحات متكررة من مسؤولين إسرائيليين
تدعو للعمل على تهيئة خطط ترحيل سكان قطاع غزة، آخرها تصريح لوزير الطاقة
الإسرائيلي إيلي كوهين، الذي طالب بسرعة التحرك العاجل لحل كل ما يحدث.








