كتب: يوسف حامد
استمرت خلال الساعات الماضية بمدينة
نيويورك أعمال المؤتمر الدولي رفيع المستوى من أجل تسوية القضية الفلسطينية
بالوسائل السلمية، وتنفيذ حل الدولتين، وذلك برئاسة مشتركة بين المملكة العربية
السعودية وفرنسا، وبحضور عدد كبير من المسؤولين الدوليين.
أعمال مؤتمر الأمم
المتحدة
وكشف وزير الخارجية السعودي، الأمير
فيصل بن فرحان، منذ قليل، عن انطلاق الجلسة العامة للمؤتمر من قاعة الجمعية العامة
للأمم المتحدة، مشيرا إلى التزام بلاده بدعم جهود تحقيق السلام العادل والدائم في
المنطقة.
وأكد رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى
أن الشعب الفلسطيني يطمح للعيش بحرية وكرامة في وطنه، كما هو حق أصيل لكل شعوب
الأرض، مشددًا على أن هذا الحق لا يتحقق إلا بإنفاذ الحقوق الوطنية الثابتة، وعلى
رأسها تقرير المصير، وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو عام
1967.
وأكد أن الحكومة الفلسطينية تعمل على تنفيذ خطة إصلاح شاملة، وتحتاج إلى دعم سياسي واقتصادي ومالي لتقوية مؤسساتها، وهو ما يتطلب عقد مؤتمر دولي للمانحين في أقرب فرصة ممكنة.
وأكد مصطفى ثقته بأن المؤتمر سيفضي إلى خطوات عملية تسهم في تحقيق السلام العادل والشامل، وإنهاء دوامة الصراع، من خلال إعادة الاعتبار للحل السياسي القائم على قرارات الشرعية الدولية








