كتب: يوسف حامد
كشف أمجد الشوا، رئيس شبكة المنظمات
الأهلية في قطاع غزة، منذ قليل، أن إعلان "هدنة إنسانية" مؤقتة في بعض
مناطق القطاع يقتصر على ساعات محدودة، بهدف السماح بمرور المساعدات الإنسانية إلى
المناطق الأكثر تضررًا وكثافة سكانية، وعلى رأسها مناطق المواصي ودير البلح، التي
تستقبل الآلاف من النازحين.
تأمين دخول المساعدات على
ساعات محدودة
كما أشار الشوا، في تصريحات "وفا"، إلى
أن هذه الهدنة الجزئية لا تشمل كل أنحاء القطاع، مشيرًا إلى أن المساحة التي بات
يعتمد عليها أكثر من 2.2 مليون نسمة للعيش لا تتجاوز 46 كيلومترًا مربعًا، أي نحو
12% فقط من المساحة الإجمالية لغزة.
وأضاف أن عدد الشاحنات المتوقع دخولها خلال الساعات المقبلة يتراوح بين 150 إلى 200 شاحنة، محملة بمواد إغاثية أساسية تشمل الدقيق، المواد الغذائية، الإمدادات الطبية، أدوات النظافة، ومستلزمات تنقية المياه، موضحا أن هذه الكمية تساهم جزئيًا في تخفيف الأزمة الإنسانية، إلا أن الاحتياجات الفعلية اليومية للقطاع تقدر بأكثر من 1000 شاحنة.
وأكد الشوا أن المساعدات تدخل عبر جهود تنسيقية تشارك فيها منظمات دولية، منها برنامج الغذاء العالمي، واليونيسف، ومنظمة الصحة العالمية، إلى جانب جهات إغاثية من مصر والأردن.
وأشار إلى أن تكليف منظمات الأمم المتحدة بعملية التوزيع يمثل اعترافا بأهمية الدور الأممي في إدارة العمل الإنساني، مضيفًا أن المحاولات السابقة لتهميش هذا الدور لم تحقق أهدافها.








