كتب: عبد الرحمن عطية

أعلن مجلس الأمن الدولي عن تولي باكستان الرئاسة الدورية للمجلس خلال شهر يوليو المقبل، خلفا لدولة جيانا التي شغلت المنصب في يونيو، وتعد الرئاسة الدورية لمجلس الأمن فرصة للدول الأعضاء لتوجيه جدول الأعمال ودفع أولوياتها السياسية والدبلوماسية ضمن القضايا الدولية المطروحة.

رئاسة مجلس الأمن

وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن المجلس، من المنتظر أن تواصل رئاسة باكستان التركيز على عدد من القضايا الساخنة التي تشغل المجتمع الدولي، وعلى رأسها الأوضاع المتأزمة في فلسطين، وتطورات النزاع في السودان، إلى جانب الأزمات المستمرة في كل من ليبيا وسوريا واليمن، كما تشمل الأولويات ملف العلاقات الإيرانية الإسرائيلية المتوتر، إضافة إلى الأزمة الروسية الأوكرانية التي ما زالت تشكل محورا أساسيا للنقاش الدولي.

وتشير التوقعات إلى أن باكستان قد تسعى إلى تسليط الضوء على قضايا تمس الاستقرار في جنوب آسيا، أو الدفع بمبادرات للتقارب والحوار ضمن الملفات المعقدة التي تتطلب توافقا دوليا.

ومن المقرر أن يعلن مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة عن أجندة العمل الرسمية لشهر يوليو تحت الرئاسة الباكستانية، والتي ستتضمن مواعيد الجلسات العامة، والاجتماعات المغلقة، والمناقشات المفتوحة المتعلقة بالقضايا ذات الأولوية.

وتترقب الأوساط الدبلوماسية كيف ستوظف باكستان هذه الرئاسة لإبراز وجهة نظرها تجاه الأزمات الإقليمية والدولية، خاصة في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه عمل المجلس وقدرته على اتخاذ قرارات حاسمة.