مرة أخرى يثير أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب الجدل داخل الساحة السياسية الفلسطينية بعد اجتماعه مع قادة حماس في الدوحة في وقت كانت الفصائل الفلسطينية مجتمعة في موسكو بدعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

واجتمعت الفصائل الفلسطينية بما فيها «حماس» و«فتح» في العاصمة الروسية موسكو بدعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتوحيد الصف الفلسطيني بعد انتهاء الحرب والدفع باتجاه أفق سياسي لحل دائم  في إطار حل الدولتين الذي تدعمه روسيا.

هذا وذكرت صحيفة «الجريدة» السعودية نقلا عن مصادر خاصة إن زيارة الرجوب جاءت لما يتمتع به من علاقات جيدة مع «حماس»، إذ كان توصل لاتفاق مع نائب رئيس الحركة الإسلامية الراحل صالح العاروري بشأن إتمام خطوات للمصالحة وإجراء انتخابات.

في حين أشارت مصادر مطلعة في رام الله أن زيارة الرجوب لقطر لم تتم بتنسيق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وبحسب المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة فإن اختيار جبريل الرجوب التوجه للدوحة على حساب موسكو جاء نتيجة علاقاته الوثيقة بقيادات حماس في الخارج لاسيما وأنه كان عراب المصالحة مع حماس خلال السنوات الماضية.

وأضاف سوالمة أن الحوار الوطني الفلسطيني يجب أن يشمل جميع الفصائل ولا يقتصر على حماس وفتح باعتبار أن المرحلة الحساسة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تقتضي وحدة وطنية واسعة النطاق.

وكان الرجوب قد أعرب هذا الأسبوع عن تطلعه أن يبادر أعضاء حركة حماس ذاتياً بتقديم مقاربة سياسية نضالية تنظيمية تؤسس لأرضية مشتركة لها علاقة بدولة فلسطينية على حدود 67 و قرارات الأمم المتحدة.

وأضاف "هدفنا في المرحلة القادمة هي الحفاظ على الإجماع الدولي من خلال تقديم رؤيتنا حول الدولة المستقبلية و المقاومة السلمية، لتعزيز الحاضنة الوطنية أولا و أيضا الإقليمية و الفضاء الدولي".