كتب – محمود طلبة
كشفت وسائل إعلام أميركية عن تقييم استخباراتي مشترك بين الولايات المتحدة
وإسرائيل يشير إلى أن الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية مؤخراً،
لم تؤد إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني بل تسببت فقط في تأخيره وهو ما أثار
استياء الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي وصف التقييم بالكاذب وهاجم الإعلام بشدة.
ووفقاً لتقارير نشرتها كل من شبكة CNN
وصحيفة نيويورك تايمز، فإن التقييم الأولي الذي أعدته وكالة استخبارات الدفاع
الأميركية DIA خلص إلى أن
الضربات التي شنت خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية لم تحقق الهدف المعلن منها، وهو
القضاء الكامل على قدرات إيران النووية.
أجهزة الطرد المركزي
وقالت مصادر مطلعة على التقرير إن المنشآت المستهدفة تضررت بالفعل، لكن أجهزة
الطرد المركزي الأساسية بقيت سليمة إلى حد كبير كما أن مخزون اليورانيوم المخصب لم
يدمر، ما يترك البرنامج النووي الإيراني قادراً على استئناف نشاطه في وقت لاحق.
ورفض البيت الأبيض هذه النتائج معتبرا أن ما نشر غير دقيق وخاطئ تماما،
مؤكداً أن التقرير مصنف سري للغاية وأن الحديث عنه في الإعلام يمثل تجاوزا خطيرا
حسب ما نقلته رويترز عن مصادر داخل الإدارة الأميركية.
ورد الرئيس الأميركي ترمب، حيث كتب منشورا غاضبا على منصته تروث سوشيال اتهم
فيه CNN ونيويورك تايمز بتشويه
العملية العسكرية ووصفها بأنها واحدة من أنجح الضربات في التاريخ مضيفا أن المواقع
النووية في إيران دُمّرت بالكامل.
وقال ترمب إن الطيارين الأميركيين الذين نفذوا الضربات،خصوصاً من قاذفات B-2، يستحقون الشكر لا التشكيك، مطالبا وسائل
الإعلام التي وصفها بالحثالة بتقديم اعتذار علني لهؤلاء الجنود.





