حذرت مجلة ناشيونال إنترست الأميركية من أن إيران تسير بخطى متسارعة نحو امتلاك سلاح نووي، في ظل حالة الجمود التي تشهدها المفاوضات مع الولايات المتحدة، وغياب أي بوادر لاتفاق قريب.

وأشارت المجلة في تقرير حديث إلى أن قرار إيران وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 2 يوليو الجاري يُعد "خطوة محورية"، وقد يمهد الطريق أمام انسحاب طهران من معاهدة عدم الانتشار النووي، وهو ما يهدد بانفجار أزمة إقليمية خطيرة.

واعتبرت المجلة أن تعنّت إيران في ملف تخصيب اليورانيوم، والظروف السياسية المتأزمة داخل البلاد، قد يؤديان إلى انهيار كامل في المحادثات، مما سيحفّز كلاً من إسرائيل والولايات المتحدة على تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد أهداف إيرانية.

وفي سياق متصل، رأت المجلة أن نهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب، القائم على الإكراه بدل الحوار، يُنذر بتصعيد جديد في المنطقة قد ينتهي بـ"حرب لا تنتهي"، وفق تعبيرها، مرجحة أن يدفع المدنيون الإيرانيون والإسرائيليون والأميركيون ثمناً باهظاً لأي مواجهة محتملة.

ورغم اللهجة التصعيدية، خلصت ناشيونال إنترست إلى أن الاتفاق التفاوضي لا يزال السبيل الأفضل لمنع إيران من حيازة سلاح نووي، مشيرة إلى أن الكرة الآن في ملعب الإدارة الأميركية التي لم تُثبت بعد قدرتها على تحقيق اختراق دبلوماسي يُنهي هذا التوتر المزمن.