كتب .. مصطفى محمود

صوّت نواب البرلمان الإيراني، اليوم الأربعاء، بالموافقة على إدراج مشروع قانون يُلزم الحكومة بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن الأولويات التشريعية.

وعقد البرلمان جلسته العلنية برئاسة محمد باقر قاليباف، بمشاركة أكثر من ثلثي أعضائه، حيث أكد رئيس المجلس أن تعليق التعاون مع الوكالة سيستمر حتى ضمان أمن المنشآت النووية وتسريع وتيرة البرنامج النووي السلمي الإيراني.

واتهم قاليباف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ"فقدان الحياد"، قائلاً إنها امتنعت عن إدانة الهجمات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، وهو ما اعتبره "مساومة على المصداقية الدولية".

أوضح رئيس البرلمان أن "منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ستوقف أي تعاون فني أو ميداني مع الوكالة"، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية في ظل التصعيد الأمني والتقني الذي تشهده البلاد.

وانتقد قاليباف ما وصفه بـ"الإخفاق الإسرائيلي"، مشيرًا إلى أن الضربات الإيرانية أدت إلى انهيار منظومات أمنية حساسة داخل إسرائيل، وتجاوزت الدفاعات الجوية المتطورة، مما كشف ضعف ما كان يُعرف بـ"أسطورة القبة الحديدية".

وألمح المسؤول الإيراني إلى أن طهران تحتفظ بأوراق ضغط استراتيجية، من ضمنها قدرتها على التأثير في سوق الطاقة العالمي، مؤكدًا أن "إيران لم تُفعّل بعد جميع أدواتها".