حالة من القلق والترقب يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية في ظل التصعيد الأخير الذي شهدته محافظة جنين بعد توغل نحو 100 آلية عسكرية اسرائيلية برفقة جرافتين وطائرات مسيرة لأطراف مخيم جنين ليلة الأحد.

وقالت مصادر فلسطينية أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين تدور بين مسلحين فلسطينيين في جنين وقوات الجيش الإسرائيلي في محيط المخيم ومستشفى ابن سينا بالمدينة عقبه قصف اسرائيلي باستعمال الطائرات المسيرة ما أسفر عن مقتل 4 فلسطينيين وإصابة آخرين.

وتجددت المواجهات بين الفصائل الفلسطينية والجيش الاسرائيلي في جنين بعد أقل من أسبوع على القصف الجوي الذي استهدف مسجد الأنصار في المخيم والذي تقول اسرائيل أنه معقل للفصائل المسلحة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل "خلية مشتركة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي كانت تخطط لشن عملية تخريبية"، بحسب الرواية الإسرائيلية.

وقال المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن المواطنين الفلسطينيين في محافظات الضفة قلقون من اتساع رقعة الحرب من غزة الى الضفة في ظل الدعم الدولي الذي تحظى به اسرائيل مؤخرا.

وحذر سوالمة من أن الضوء الأخضر الذي تحظى به اسرائيل من الدول الغربية قد يجعل إشعال فتيل المواجهة في الضفة بمثابة الخطأ القاتل وقد يجعلنا نرى المشاهد المريعة في غزة تنتقل الى الضفة.

و قُتل ما يزيد عن  110 فلسطيني في الضفة على يد الجيش الاسرائيلي  ومستوطنين منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، يوم شنّت حركة حماس هجوما غير مسبوق على مستوطنات غلاف غزة.

وكانت الخارجية الفرنسية قد دعت اسرائيل الى  ضرورة "اتخاذ تدابير فورية لحماية الفلسطينيين" وقالت أن "فرنسا تدين بشدة هجمات المستوطنين التي أدت إلى مقتل العديد من المدنيين الفلسطينيين في الأيام الأخيرة في قُصرة والساوية.