محمد السيد

في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية المصرية يوم الأربعاء أعلنت مصر عن ترحيبها بالمواقف الدولية والإقليمية، سواء كانت رسمية أو شعبية، والتي تعبر عن دعمها للحقوق الفلسطينية وترفض حصار وتجويع المدنيين والانتهاكات الإسرائيلية بحق سكان قطاع غزة.

وأكدت مصر التزامها الثابت بالاستمرار في العمل على كافة المستويات من أجل إنهاء الحرب على قطاع غزة، ووضع حد لما وصفته بالكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي طالت أكثر من مليوني فلسطيني منذ اندلاع الحرب.

وفي ظل تنامي الطلبات الدولية بشأن زيارة المنطقة الحدودية المحاذية لغزة، وخاصة مدينة العريش ومعبر رفح، شددت مصر على ضرورة الحصول على موافقات مسبقة لتنظيم تلك الزيارات سواء من الوفود الحكومية أو المنظمات الحقوقية.

وأوضحت وزارة الخارجية أن الآلية المعتمدة منذ بدء الحرب ما تزال سارية، وتتمثل في التقدم بطلبات رسمية من خلال السفارات المصرية بالخارج أو السفارات الأجنبية بالقاهرة، أو ممثلي المنظمات الدولية، إلى وزارة الخارجية المصرية.

كما أكدت أنه سبق ترتيب عدد من الزيارات المماثلة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وشددت مصر على أن ضوابط الأمن والتنظيم تم وضعها من أجل حماية الوفود الزائرة نظرا لحساسية الأوضاع في المنطقة الحدودية منذ بداية الأزمة، وأن أي طلب يقدم خارج هذا الإطار لن يتم النظر فيه .

كما أكدت على ضرورة التزام مواطني الدول كافة بالقوانين المصرية، والتي تشمل الحصول على تأشيرات أو تصاريح دخول مسبقة وفق ما تفرضه القوانين الوطنية.