كتب .. مصطفى محمود

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الخميس، أن الوزير بدر عبد العاطي أجرى سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع نظرائه في سبع دول عربية، لبحث جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأوضحت الخارجية في بيان رسمي أن وزراء خارجية قطر، والأردن، والبحرين، والجزائر، وسلطنة عمان، والكويت، والمغرب شاركوا في هذه المشاورات، التي تناولت أيضًا الترتيبات الخاصة بمؤتمر "التعافي المبكر وإعادة الإعمار" في غزة، والمقرر استضافته في مصر عقب التوصل إلى اتفاق.

ويأتي التحرك المصري في أعقاب إعلان حركة حماس، أمس الأربعاء، عن موافقتها على إطلاق سراح عشرة أسرى في بادرة حسن نية لدفع جهود الوساطة التي تقودها مصر وقطر بدعم أمريكي.

وتسببت الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023، في مقتل نحو 60 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة في غزة، إلى جانب آلاف المفقودين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا تحت الأنقاض، بعد الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية للقطاع نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وفي المقابل، تقول إسرائيل إن الهجوم الذي شنّته "حماس" في بداية الحرب أسفر عن مقتل 1200 شخص وأسر أكثر من 250 رهينة، لا يزال العشرات منهم محتجزين حتى الآن.

وتأتي التحركات المصرية في سياق دبلوماسية نشطة تهدف إلى كسر الجمود الحالي، والدفع نحو هدنة دائمة تمهد لبدء عملية إعادة الإعمار، ورفع المعاناة عن السكان المحاصرين في القطاع منذ شهور.