كتب .. مصطفى محمود
دعا حزب الله اللبناني، على لسان النائب في كتلته البرلمانية علي فياض، الدولة اللبنانية إلى اتخاذ موقف حازم على المستويين المحلي والدولي تجاه لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار، معتبراً أن لا جدوى من استمرار التعاون معها في ظل فشلها في أداء دورها الأساسي.
وفي أول تعليق رسمي للحزب على سلسلة الاحتكاكات والاعتداءات التي تعرضت لها قوات اليونيفيل مؤخراً في جنوب لبنان، شدد فياض على ضرورة معالجة أي توتر أو احتكاك مع قوات الطوارئ الدولية بهدوء وحكمة ومسؤولية، لا سيما حين تدخل هذه القوات القرى والأملاك الخاصة من دون تنسيق مسبق مع الجيش اللبناني، لافتاً إلى أن غياب أي تحرك فعلي من قبل (اليونيفيل) تجاه الخروقات الإسرائيلية المستمرة، من احتلال أراضٍ لبنانية، وعمليات توغل واغتيالات في منطقة عملياتها وفقاً للقرار 1701، هو موضع استياء الأهالي.
وأكد فياض أن رغم هذه الملاحظات، لا يزال الحزب يتطلع إلى علاقة إيجابية بين الأهالي وقوات اليونيفيل، قائمة على الثقة والطمأنينة لا الشك والريبة، مشدداً على أهمية وجود القوات الدولية في الجنوب ضمن مهامها المحددة بمنع الاعتداءات الإسرائيلية ومساعدة الدولة اللبنانية على بسط سيادتها، بالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني.
وفي السياق ذاته، واصل مسؤولو ونواب الحزب دعواتهم إلى الصبر والتحمل، مجددين التأكيد على أولوية إعادة إعمار المناطق المتضررة، التي يربط الحزب أي نقاش بمصير سلاحه بإنجازها الكامل.
وتركزت تحركات الحزب في الأيام الماضية، عقب الغارات الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، على الاتصالات مع الحكومة اللبنانية، حيث أجرى النائب حسن فضل الله مشاورات مع رئيس الحكومة بهدف دفع الهيئة العليا للإغاثة إلى الكشف السريع على الأبنية المتضررة، وتوفير المساعدات اللازمة للأهالي لتمكينهم من البقاء في منازلهم.








