كتب .. مصطفى محمود
قال مسؤول إسرائيلي بارز، إن إسرائيل ستكون مستعدة للدخول في مفاوضات عندما تقبل حركة حماس الواقع، في إشارة إلى ضرورة قبول الحركة لخطة المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار.
وأوضح المسؤول، الذي تحدث لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" دون الكشف عن اسمه، أن على حماس أن تقبل بخطة ويتكوف، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته، فيما تُوزع الإمدادات بشكل مختلف، والولايات المتحدة تضغط على الطرفين.
وكانت حماس أعلنت السبت تقديم رد على مقترح ويتكوف، لكنها طالبت بضمانات قوية بعدم عودة إسرائيل إلى الحرب بعد انتهاء فترة وقف إطلاق النار المقترحة والتي تمتد 60 يوماً، غير أن المبعوث الأميركي وصف رد حماس بـ"غير المقبول إطلاقاً"، مؤكداً أن على الحركة قبول الاقتراح كأساس للمفاوضات التي يمكن أن تبدأ الأسبوع المقبل.
ويحذر محللون من أن غياب "الواقعية السياسية" لدى قيادة حماس، بالتزامن مع تعنّت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد يؤدي إلى إفشال المسار الحالي للمفاوضات، في وقت بات فيه الشارع الغزي يطالب علنًا بإنهاء الحرب بأي وسيلة ممكنة.
ويرى المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن وقف الحرب بشكل فوري بات
مطلبًا شعبيًا بامتياز في غزة، التي تعاني من المجاعة والمرض والقتل اليومي،
معتبرًا أن حركة حماس قد تخسر كل شعبيتها إذا لم تنخرط في مسار جاد يفضي إلى إنهاء
معاناة الغزيين.
ومن جهته، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن رد حماس أعاد العملية إلى الوراء، فيما انتقد أحد قادة حماس الأميركيين واشنطن لتراجعها عن بعض الاتفاقات السابقة.
ويذكر أن نتنياهو ربط في مايو الماضي إنهاء الحرب بـ"نفي حماس ونزع سلاحها" في قطاع غزة، وهو ما ترفضه الحركة التي تسيطر على القطاع منذ 2007.








