كتب: يوسف حامد 

أطلق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تحذيرا جديدا بشأن تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة، مشددا على أن آلاف العائلات لا تزال تواجه خطر الجوع الحاد، في ظل قيود مستمرة تعيق تدفق المساعدات.

العائلات الفلسطينية

وجاء في بيان نشره البرنامج عبر منصة "إكس"، أن إدخال المساعدات إلى داخل القطاع لا يمثل سوى الخطوة الأولى، موضحًا أن هناك حاجة ماسة لضمان إمكانية توزيع الغذاء بشكل آمن ودون تأخير داخل مختلف المناطق.

وأكد البرنامج الأممي أن استمرار إغلاق المعابر، منذ الثاني من مارس الماضي، ساهم في تعقيد الأزمة الإنسانية، كما أن المساعدات التي وصلت مؤخرًا لا تكفي لتلبية الاحتياجات اليومية، معتبرًا أن الوضع الغذائي في غزة يتطلب تدفقا يوميا ومنتظمًا لقوافل الإغاثة، لا سيما مع انهيار سلاسل الإمداد وتوقف عدد كبير من المنشآت الغذائية.

وأشار  إلى أن بعض المخابز المدعومة من قبله قد عادت إلى العمل في جنوب القطاع بعد تسلمها كميات محدودة من الدقيق، ورغم هذا التطور، أكد البرنامج أن هذه الجهود لا تزال غير كافية لإبقاء السكان في مأمن من المجاعة.

ودعا برنامج الأغذية العالمي إلى تحرك دولي عاجل لتأمين قنوات آمنة ومستدامة لإيصال المواد الغذائية الأساسية، وضمان استمرار تشغيل مرافق الإنتاج والتوزيع المحلية، مشددًا على أن حياة الآلاف تعتمد على هذا التدفق المستمر.