كتب .. مصطفى محمود
شنت إسرائيل، اليوم الخميس، 14 غارة جوية على منطقة النبطية جنوب لبنان، في واحدة من أعنف الضربات منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية في نوفمبر 2024، وفق ما أفاد مصدران أمنيان لوكالة "رويترز".
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الغارات استهدفت مناطق حرجية وجبلية نائية عن المراكز السكانية، وسط تبادل متواصل للاتهامات بين إسرائيل وحزب الله بخرق الهدنة السارية منذ 27 نوفمبر.
وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة "إكس"، أن سلاح الجو استهدف موقعاً في منطقة الشقيف يُستخدم لإدارة منظومة النيران والدفاع التابعة لحزب الله.
وأضاف أن الموقع "يُعد جزءًا من مشروع استراتيجي تحت الأرض، وقد خرج عن الخدمة نتيجة الضربات"، مشيراً إلى استهداف "عناصر ووسائل قتالية وآبار"، وأن النشاط في هذا الموقع يشكل "خرقاً فاضحاً للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان"، على حد تعبيره.
من جانبه، شدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على ضرورة "وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية في أسرع وقت"، مؤكداً خلال زيارة إلى بعلبك أن الحكومة تبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة لوقف الاعتداءات وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
وأشار سلام إلى أن "الأمن والإنماء مترابطان"، مؤكداً أهمية عودة بعلبك إلى دورها الثقافي والسياحي، كما أعرب عن ثقته بنزاهة الانتخابات البلدية المقبلة في منطقة البقاع، بعد تجربة "ممتازة" في جبل لبنان.








