أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن من يناهز 40 ألفا من الضفة بما فيها القدس، وداخل أراضي العام 48، أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.

وتوافد آلاف المصلين منذ ساعات الفجر الأولى إلى باحات المسجد الأقصى، وشاركوا في صلاة الفجر، من بينهم نساء وأطفال معظمهم من المقدسيين.

وانتشرت عناصر الشرطة الإسرائيلية على بوابات البلدة القديمة والطرقات والشوارع المؤدية للمسجد الأقصى، وعلى بواباته الخارجية، وفحصوا الهويات الشخصية للمواطنين.

هذا واستعادت أحياء القدس الشرقية المحتلة هدوؤها بعد حالة التوتر التي شهدتها الأسبوع الماضي وسط دعوات دولية لمنع تفجر الوضع الأمني ووقف التصعيد.

ويراهن المقدسيون على الضغط الدولي الذي تمارسه السلطة الفلسطينية برئاسة أبو مازن لوقف السياسات الإسرائيلية في القدس واستعادة الهدوء لاسيما وأن

الأسابيع القليلة القادمة ستشهد توافد كبير للسياح بحسب اخر التقديرات.

وتمثل الفترة التي تسبق أعياد الميلاد فرصة للمقدسيين لتعويض الخسائر المالية التي تكبدوها خلال سنة حيث يتوافد السياح من كل أنحاء العالم لزيارة بيت لحم والبلدة القديمة للتعرف على المعالم الإسلامية والمسيحية في القدس.