قال المندوب الدائم الفلسطيني لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور خلال كلمته أمام جلسة مجلس الأمن حول الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية أن المجتمع الدولي مطالب بتحديد خطوات لتحقيق السلام العادل والشامل، مؤكدًا أنه لا يمكن القبول بأن يبقى السلام ومصير الشعب الفلسطيني رهين لإجراءات إسرائيل الأحادية.

 وأضاف منصورأن هذه المسؤولية تقع على عاتق المجتمع الدولي من خلال العمل المُشترك لتحقيق الهدف الجماعي بتحقيق حل الدولتين، مشيرًا إلى أن مُهمّتين مطلوبتان من المجتمع الدولي لا يُمكن أن يتم ارجاؤهما، هما توفير الحماية للشعب الفلسطيني، والحفاظ على حل الدولتين على حدود 1967، قائلاً "سيتحدد المستقبل بما نقوم به  الآن".

وأشار منصور إلى أن زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة مؤخراً كانت مناسبة للتأكيد على الحق الفلسطيني ومعارضة الإجراءات الأحادية التي تقوم بها.

ولفت منصور أن دولة فلسطين ومنذ 8 سنوات نالت على صفة الدولة المراقبة في الأمم المتحدة وهو قرار تاريخي، وقد اثبتت قدرتها أن تكون دولة فاعلة وبنّاءة في المجتمع الدولي، وخير دليل هو ترؤس فلسطين لمجموعة 77 والصين لعام كامل

 وفي هذا السياق، قال منصور إن فلسطين لها الحق في أن تكون عضوا في الأمم المتحدة، ولا مُبرر لتأجيل هذا الأمر من قبل المجتمع الدولي .