كتب .. مصطفى محمود
أكدت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، أن إسرائيل تمارس حقها في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الصاروخية القادمة من لبنان، مشددةً على أن الحكومة اللبنانية تتحمل مسؤولية نزع سلاح الجماعات المسلحة، وفي مقدمتها حزب الله، حيث جاءت هذه التصريحات ردًا على استفسار صحفي خلال مؤتمر للوزارة، عقب تنفيذ الجيش الإسرائيلي أول غارة له على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الهش في نوفمبر الماضي.
ونفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي، الجمعة، ضربة جوية استهدفت منشأة لتخزين الطائرات المسيّرة تابعة لـ"الوحدة 127" في حزب الله، وذلك داخل منطقة سكنية مكتظة، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الذي اعتبر أن الحزب يستخدم المدنيين كدروع بشرية،وسبق هذه الضربة سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، بعدما اعترضت القبة الحديدية صاروخًا أُطلق من الأراضي اللبنانية، إلا أن حزب الله نفى مسؤوليته عن الهجوم.
وتوعدت إسرائيل بردٍّ قوي، مؤكدةً أنها لن تتهاون مع أي تهديد لأمنها القومي، ما يعمّق هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى مواجهة عسكرية استمرت عامًا، في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده لن تسمح بأي اعتداء، حتى لو كان محدودًا، مضيفًا أن المعادلة تغيّرت بالكامل بعد السابع من أكتوبر، مشددًا على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل استهداف أي تهديد في لبنان، ولن يتوانى عن ضمان عودة سكان الشمال إلى منازلهم بأمان.
وبدوره، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من أن إسرائيل لن تتسامح مع أي تصعيد من لبنان، مشيرًا إلى أن مصير كريات شمونة سيكون كمصير بيروت إذا استمرت الهجمات، ومؤكدًا أن إسرائيل ستفرض الهدوء بالقوة إن لم تفعل الحكومة اللبنانية ذلك.





