كتب .. مصطفى محمود
نفذت طائرة مُسيّرة إسرائيلية ضربة جوية على بلدة حلتا جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل شخص، رغم استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم .
وأكدت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، أن الغارة الإسرائيلية أوقعت "شهيداً" في البلدة الحدودية، بينما ذكرت وسائل إعلام محلية أن الضحية كان يعمل داخل مزرعة دجاج وقت وقوع الهجوم.
ويأتي هذا التصعيد في وقت لا تزال فيه بعض المناطق اللبنانية، خاصة في الجنوب والشرق، تتعرض لغارات إسرائيلية متفرقة، على الرغم من الهدنة المعلنة في 27 نوفمبر 2024 بوساطة أميركية، بعد عام من المواجهات العسكرية المكثفة عبر الحدود.
وتبرر إسرائيل هذه العمليات بأنها تهدف إلى منع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية، بعدما تلقى خسائر كبيرة خلال الحرب، بما في ذلك مقتل عدد من قادته البارزين، على رأسهم الأمين العام السابق للحزب، حسن نصر الله.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الأسبوع الماضي مقتل القيادي في الجماعة الإسلامية حسين عطوي بضربة استهدفت سيارته في منطقة الشوف بجبل لبنان، متهماً إياه بالمشاركة في تنفيذ هجمات صاروخية ضد أهداف إسرائيلية.
ويطالب لبنان بدوره المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها، والانسحاب من خمس مناطق حدودية لا تزال قوات الاحتلال متمركزة فيها، رغم انتهاء مهلة انسحابها وفق بنود اتفاق وقف إطلاق النار، الذي نص على تراجع مقاتلي حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، وزيادة انتشار الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في المناطق الجنوبية.








