كتب - محمود كمال 

نفذت القوات الأميركية والصومالية غارات جوية مركزة على مواقع تابعة لتنظيم داعش في شمال الصومال ضمن عملية عسكرية مشتركة تهدف إلى تحجيم أنشطة التنظيم الإرهابي في المنطقة. 

واستهدفت العملية التي قادتها القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا أفريكوم بالتنسيق مع الحكومة الصومالية مخابئ معروفة لعناصر داعش في جبال جوليس بمنطقة بونتلاند ذات الحكم شبه الذاتي.  

وأسفرت الضربات عن سقوط عدد من المسلحين دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين، وفقاً للتقارير الأولية الصادرة عن الجهات المعنية.  

وواصلت القوات المحلية في جبال علمسكاد عملياتها ضد المجموعات الإرهابية، مستفيدة من الدعم الجوي الأميركي.  

وذكرت إدارة بونتلاند أن الضربات الجوية التي نفذت خلال الليل استهدفت مواقع شهدت تجمعات لعناصر داعش، مؤكدة تحقيق الأهداف العسكرية المخطط لها. 

وأكدت قوات الأمن في بونتلاند وقوع خسائر في صفوف الإرهابيين، لكنها لم تحدد بشكل نهائي حجم الأضرار التي لحقت بالتنظيم.  

ويقدر عدد مقاتلي داعش في الصومال ما بين 700 و1500 فرد، وهو عدد أقل بكثير مقارنة بعناصر حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي تسيطر على مناطق واسعة في الجنوب والوسط.. 

وطالبت حكومة بونتلاند بمزيد من الدعم الخارجي لتعزيز قدراتها في مواجهة داعش في ظل تصاعد العمليات العسكرية ضد الجماعات الإرهابية. وشهد العام الجاري تكثيفا للغارات الجوية الأميركية، حيث نفذت واشنطن تسع ضربات منذ فبراير استهدفت خمس منها تنظيم داعش فيما ركزت البقية على مواقع تابعة لحركة الشباب.