كتب - محمود كمال 

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من فرض رسوم جمركية إضافية على الاتحاد الأوروبي وكندا مشيرا إلى أن أي تحرك مشترك منهما لإلحاق ضرر اقتصادي بالولايات المتحدة سيقابل بإجراءات أقسى لحماية الاقتصاد الأميركي. 

أكد ترمب عبر منشور على منصة تروث سوشيال أن بلاده لن تتهاون في مواجهة أي تهديد اقتصادي، مشيرا إلى أن الرسوم الجديدة ستكون أكبر بكثير من المخطط لها حاليا. 

وأعلن ترمب الأربعاء عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على السيارات المستوردة ما أدى إلى تصاعد الانتقادات من قبل الشركاء التجاريين حيث اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أن هذه الخطوة تضر بالمستهلكين والشركات على حد سواء.  

ووصفها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بأنها هجوم مباشر على العمال الكنديين، مؤكدا أن بلاده تدرس اتخاذ تدابير مضادة. 

وتدخل الرسوم الجديدة على السيارات والشاحنات الخفيفة حيز التنفيذ في 3 أبريل، بعد يوم واحد فقط من بدء تطبيق إجراءات مضادة تستهدف الدول المسؤولة عن العجز التجاري الأميركي. 

وأدى الإعلان عن الرسوم إلى تراجع أسهم كبرى شركات السيارات، حيث انخفضت أسهم جنرال موتورز بنسبة 8%، بينما تراجعت أسهم "فورد" وستيلانتس بنسبة 4.5%.  

وسجلت أسهم تويوتا وهوندا وهيونداي في الأسواق الآسيوية انخفاضاً بنحو 3%. 

أما تسلا التي تصنع سياراتها محلياً لكنها تستورد بعض المكونات، فقد سجلت أسهمها تراجعاً بنسبة 1.3%.  

وأوضح ترمب أن الرسوم الجمركية قد تؤثر سلباً على تسلا أو ربما تفيدها، نافيا تلقيه أي نصائح من رئيسها التنفيذي إيلون ماسك بشأن هذه القرارات. 

تصاعد الحرب التجارية 

تضاف هذه الرسوم إلى قائمة طويلة من التعريفات التي فرضتها الولايات المتحدة على واردات الصلب والألمنيوم، إضافة إلى السلع القادمة من المكسيك وكندا والصين. 

وأعلن الاتحاد الأوروبي تأجيل الرد الأولي حتى منتصف أبريل، مشيرا إلى خطط لفرض رسوم بنسبة 50% على الويسكي الأميركي ما دفع  ترمب للتهديد بزيادة الرسوم على النبيذ والمنتجات الكحولية الأوروبية إلى 200%.