كتب - محمود كمال 

حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو مارك روته، روسيا من أي هجوم على بولندا أو أي عضو آخر في الحلف مؤكدا أن الرد سيكون مدمرا.   

وأكد خلال زيارة إلى وارسو أن الناتو سيقف دائماً مع حلفائه ولن يسمح لأي طرف بالمساس بأمنهم.

وتحدث رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك عن أهمية الاستعداد لأي نتيجة للمحادثات الجارية بين روسيا والولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ ثلاث سنوات.  

وأبدى مخاوفه من إمكانية انتهاء المفاوضات بتسوية تصب في مصلحة موسكو، مما قد يسمح لها بإعادة بناء قواتها العسكرية وتهديد دول أخرى مستقبلاً. 

وتشعر دول الجناح الشرقي للناتو خصوصا بولندا ودول البلطيق بقلق عميق إزاء التداعيات المحتملة لأي اتفاق يمنح روسيا ميزة استراتيجية. 

وخشي الحلفاء من أن تؤدي أي تسوية غير متوازنة إلى تعزيز موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مما يزيد من احتمالات التصعيد العسكري في المستقبل. 

وحذر روته من أن أي هجوم على بولندا أو أي دولة في الحلف لن يمر دون رد، مشددا على أن من يعتقد أنه قادر على تنفيذ اعتداء والإفلات من العواقب، سيواجه القوة الكاملة لحلف الناتو.  

وأوضح أن الرد سيكون حاسمًا ومدمرًا، مشيرًا إلى ضرورة إيصال هذه الرسالة بوضوح إلى بوتين وكل من يفكر في تهديد الحلف.