كتب - محمود كمال 

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن روسيا قد تسعى لإنهاء حربها مع أوكرانيا، لكنه أبدى شكوكًا حول نواياها، مشيرًا إلى احتمال تأجيل موسكو لأي اتفاق.  

وتوسطت واشنطن في اتفاقين منفصلين بين روسيا وأوكرانيا خلال اجتماعات في السعودية، يستهدفان وقف الهجمات في البحر الأسود وتقليل الضربات على منشآت الطاقة، مع تقديم التزامات أميركية بممارسة ضغوط لرفع بعض العقوبات عن موسكو. 

وفي حال تنفيذ الاتفاقات الجديدة سيشكل ذلك تقدمًا كبيرًا نحو وقف إطلاق النار الذي تعتبره الولايات المتحدة خطوة أساسية نحو مفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي دخلت عامها الثالث.  

وشكك ترمب في نوايا الكرملين معتبرا أن موسكو قد تستخدم المفاوضات لكسب الوقت دون نية حقيقية للتوصل إلى تسوية. 

ورصد ترمب استمرار الخسائر الكبيرة في صفوف الجانبين، مؤكدًا أن روسيا وأوكرانيا تفقدان نحو 2500 جندي أسبوعيًا.  

وأبدى انزعاجه من مشاهد المعارك التي وصفها بالمروعة، حيث أصبحت الطائرات المُسيرة جزءا رئيسيا من القتال مشددا على رغبته في إنهاء النزاع في أقرب وقت ممكن.. 

وقلل ترمب من أهمية التسريبات الأمنية التي كشفت عن تلقي جيفري جولدبرج، رئيس تحرير مجلة ذا أتلانتيك معلومات عسكرية حساسة عن طريق الخطأ من وزير الدفاع الأميركي.  

وأوضح أن شخصا ضمن فريق الأمن القومي ربما أضاف جولدبرج للمحادثة بشكل غير مقصود مؤكدا أن النقاشات لم تتضمن أي معلومات سرية ولم تشكل تهديدًا أمنيًا حقيقيًا. 

وناقش ترمب قضايا اقتصادية تتعلق بالرسوم الجمركية المنتظر تطبيقها في 2 أبريل إضافة إلى الهجمات التي تستهدف رجل الأعمال إيلون ماسك، حيث أشار إلى أن الأخير يتعرض لضغوط سياسية واقتصادية متزايدة.